
طهران بين الرصاص والنوروز: صمود في قلب الصراع.
في قلب العاصمة الإيرانية، حيث تتصاعد أصوات القصف والرصاص، يحاول السكان أن يستعيدوا شيئًا من حياتهم الطبيعية استعدادًا لعيد النوروز. على الرغم من سقوط المئات وتشريد الملايين، تعود الشوارع تدريجيًا إلى الحركة، وتفتح المقاهي والأسواق أبوابها، ويواصل الناس أعمالهم، كأن الحياة ترفض الانحناء أمام الحرب.
لكن بعيدًا عن أجواء الروتين، يظهر وجه آخر من الصمود، ففي الاحواز خرج المواطنون للتعبير عن دعمهم للقوات المسلحة والحرس الثوري، متحدين الرعب ومعلنين أن وطنهم فوق كل اعتبار. هذا التناقض بين حياة يومية شبه طبيعية وواقع مأساوي يختزل إيران اليوم: بلد تحت نيران العدوان، لكنه متمسك بثقافته وهويته، لا يستسلم للخوف ولا يتخلى عن أمل العودة إلى السلام، وهذا يؤكد ما رأيته ماسميت بثورة إسلامية إيرانية فرغم أن سكان الأحواز وهم عرب اقحاح، إلا أن انتماءهم الشيعي قدم على قوميتهم الاصليو
عموماً:
النوروز هنا ليس مجرد عيد، بل رسالة صمود، كما تريده ثقافة حكومات الملالي، رسالة تقول إن الروح الإيرانية، رغم الدمار والموت، ما زالت حية، وأن الشعب قادر على مقاومة القصف بالبقاء على قدميه، والاحتفال بالحياة في زمن الحرب.