--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

طهران تفتح قناة سرية مع “سي آي إيه” لوقف الحرب

نُشر في ٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٠٠:٠٢ م

7621.jpg

طهران تفتح قناة سرية مع “سي آي إيه” لوقف الحرب:

كشفت مصادر استخباراتية مطلعة عن محاولة سرية من جانب إيران للتواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ، تهدف إلى وقف العمليات العسكرية الجارية واحتواء التصعيد المتسارع بين الطرفين. ووفق المصادر، لم يُقدّم العرض عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل عبر وسطاء إقليميين وشخصيات أمنية سابقة، ما يشير إلى حرص طهران على إبقاء المبادرة بعيداً عن الأضواء.

وجاء المقترح الإيراني على شكل “تجميد متبادل للعمليات”، يشمل وقف الضربات البحرية والجوية مقابل التزام أميركي بعدم استهداف القيادات والمواقع الاستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية. كما اقترحت طهران بحث آليات لتقليل التوتر في الممرات البحرية الحيوية وضمان سلامة السفن التجارية، مع إمكانية العودة لاحقاً إلى طاولة تفاوض أوسع تشمل ملفات إقليمية وأمنية عالقة.

وتعكس هذه الخطوة، بحسب مراقبين، ضغطاً عسكرياً واقتصادياً متزايداً على إيران، ورغبتها في اختبار جدية واشنطن بعيداً عن خطابها العلني الحاد. وفي الوقت نفسه، لم تصدر الولايات المتحدة أو وكالة الاستخبارات المركزية أي تعليق رسمي حول صحة هذه المعلومات، لكن مسؤولين أميركيين سابقين أشاروا إلى أن القنوات الخلفية تبقى خياراً تقليدياً لإدارة الأزمات المعقدة حين تصل المواجهة إلى مستويات يصعب ضبطها علنياً.

ورغم أن المبادرة لم تؤكد بعد، إلا أن مجرد فتح قناة اتصال سرية يعكس إدراك طهران وواشنطن على حد سواء أن استمرار التصعيد قد يتسبب في كلفة لا تُحتمل. ويشير خبراء إلى أن نجاح أي محاولة للتوصل إلى تهدئة يعتمد على توفر ضمانات متبادلة وآليات تحقق واضحة، إضافة إلى استعداد قيادتي الطرفين لتحمل تبعات التراجع عن خطاب التصعيد العلني.

حتى الآن، يظل المشهد مفتوحاً على الاحتمالات: قد تؤدي هذه القناة الخلفية إلى تخفيف حدة التوتر وتهيئة أرضية لتسوية جزئية، أو تتحول إلى مناورة تكتيكية إن فشلت الضغوط الميدانية في إجبار الطرفين على التهدئة، ما يجعل المنطقة على صفيح ساخن وسط عدم وضوح الرؤية بشأن الخطوات القادمة.