--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

طهران تخاطب الأمم المتحدة محذرة من "كارثة إشعاعية" عقب استهداف محيط منشأة بوشهر

نُشر في ٤‏/٤‏/٢٠٢٦، ٩:٤٤:٤١ م

26299.png
وجهت إيران نداءً عاجلاً إلى المنظمة الدولية، حذرت فيه من تبعات بيئية وإشعاعية خطيرة قد تنجم عن العمليات العسكرية المستمرة التي تطال المرافق الحيوية. وجاء ذلك في رسالة رسمية بعث بها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الأمم المتحدة ليل السبت، عقب تعرض محيط محطة "بوشهر" النووية لهجوم هو الرابع من نوعه منذ أواخر فبراير الماضي.
​تصعيد ميداني وإجلاء روسي
​أفادت التقارير الواردة من طهران بأن ضربة عسكرية مشتركة نفذتها القوى الأمريكية والإسرائيلية استهدفت السبت المنطقة المحيطة بالمحطة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد طواقم الحماية. وبالتزامن مع هذا التصعيد، أعلنت موسكو البدء الفوري في إجلاء نحو 198 موظفاً من خبراء وكالة "روساتوم" النووية العاملين في المنشأة، في خطوة تعكس خطورة الموقف الميداني.
​بوشهر: مسار تاريخي من التحديات
​تُعد محطة بوشهر المنشأة النووية المدنية الوحيدة التي دخلت حيز التشغيل الفعلي في إيران عام 2013، بعد مسار شابه الكثير من التعثر.
​الجذور: انطلق المشروع عام 1975 عبر شركة "سيمنز" الألمانية، إلا أن الثورة الإسلامية وحرب الخليج الأولى أدت لتعطيله.
​الدور الروسي: بعد انسحاب الجانب الألماني بضغوط دولية، تولت روسيا المهمة عام 1995 بموجب عقد تجاوزت قيمته المليار دولار، لبناء مفاعل يعمل بالماء المضغوط بقدرة 1000 ميغاواط.
​العقبات: واجه المشروع تأجيلات دامت عقداً كاملاً بسبب نزاعات مالية وضغوط سياسية مارستها واشنطن، قبل أن يتم التوصل لاتفاق يقضي بتوريد الوقود الروسي وإعادة تدويره لضمان الأغراض السلمية.
​مخاوف إقليمية وهواجس الانتشار
​تثير محطة بوشهر، الواقعة على سواحل الخليج، قلقاً مستمراً لدى الدول المجاورة نظراً لموقعها الجغرافي الذي يجعلها أقرب لبعض العواصم الخليجية منه للعاصمة طهران. وتتركز هذه الهواجس حول:
​المخاطر الطبيعية: احتمال حدوث تسربات إشعاعية في حال وقوع هزات أرضية، خاصة وأن المنطقة شهدت زلزالاً بقوة 5.8 درجات عام 2021.
​التوتر السياسي: بينما تؤكد الوكالات الدولية أن بوشهر لا تشكل خطراً مباشراً فيما يخص الانتشار النووي مقارنة بمنشآت "نطنز" و"أراك"، إلا أن رفع إيران لنسب تخصيب اليورانيوم إلى 60% يغذي الشكوك الغربية حول طبيعة البرنامج النووي ككل.
​تضع هذه التطورات الأخيرة محطة بوشهر في قلب الصراع الإقليمي، وسط اتهامات متبادلة بين طهران وتل أبيب حول عمليات التخريب الممنهج للمرافق النووية، في وقت تشدد فيه واشنطن على ضرورة كبح الطموحات النووية الإيرانية لمنع الوصول إلى عتبة السلاح النووي.