
طهران تُعيّن أحمد وحيدي قائداً عاماً جديداً للحرس الثوري وسط تصعيد إقليمي متسارع:
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم، بتعيين أحمد وحيدي قائداً عاماً جديداً لـالحرس الثوري الإيراني، في خطوة تأتي ضمن تغييرات لافتة في البنية القيادية للمؤسسة العسكرية، عقب تطورات أمنية متسارعة شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن قرار التعيين جاء بعد مقتل القائد السابق للحرس الثوري محمد باكبور في هجمات جوية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مواقع عسكرية حساسة داخل إيران وأسفرت عن سقوط عدد من القادة البارزين، ما دفع القيادة الإيرانية إلى إعادة ترتيب هرمها العسكري بسرعة.
ويُعد أحمد وحيدي من الشخصيات البارزة في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية، إذ شغل سابقاً منصب وزير الدفاع ووزير الداخلية، إلى جانب توليه مواقع قيادية متعددة داخل منظومة الحرس الثوري والمؤسسات المرتبطة بالأمن القومي، الأمر الذي يمنحه خبرة واسعة في الملفات الدفاعية والأمنية.
ويأتي هذا التعيين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد الضربات التي استهدفت مواقع قيادية وعسكرية داخل إيران، ما يعكس، وفق مراقبين، سعي طهران إلى تعزيز جاهزيتها وإعادة ضبط قيادتها العسكرية لمواجهة التحديات الراهنة.
ويرى متابعون أن اختيار وحيدي يعكس توجهاً نحو الاعتماد على شخصيات ذات خبرة طويلة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ التوترات الإقليمية، مع ترقب لما ستشهده الفترة المقبلة من تطورات على مستوى السياسات الدفاعية الإيرانية.