
إشادة دولية بالمواقف الوطنية
أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عن تقديره العميق للطروحات التي قدمها السيد سيبان حمو، نائب وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية، واصفاً إياها بـ "القيادة الحكيمة" في توقيت مفصلي. وشدد باراك في تصريحاته على ضرورة ترسيخ مبادئ التعايش المشترك بين كافة أطياف المجتمع السوري، مؤكداً على رمزية العلم السوري ووجوب احترامه كجامع وطني.
المحاسبة وتفنيد مخططات الفتنة
من جانبه، أكد نائب وزير الدفاع سيبان حمو، عبر بيان نشره على منصة "إكس"، أن السلطات المعنية لن تتهاون مع أي تجاوزات طالت الرموز الوطنية أو مست المكون الكردي خلال الاحتفالات في مدينة عين العرب (كوباني). وحذر حمو من وجود جهات تتربص بالأمن القومي السوري عبر استغلال حوادث فردية لتأجيج الانقسام.
وجاء في سياق تصريحاته:
"إن من تجرأ على إنزال العلم السوري، ومن أساء لأبناء الشعب الكردي ورموزهم، ينطلقون من فكر تدميري واحد يهدف إلى شق الصف وتفريق السوريين".
ودعا السيد حمو المواطنين كافة إلى ضبط النفس والتحلي بأعلى درجات الوعي الوطني، مشيراً إلى أن التصدي لمحاولات التفرقة يتطلب تكاتفاً شعبياً يعلي مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى.
ضبط أمني واحتواء للأزمة
ميدانياً، تحركت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب لفرض النظام ومنع أي ردود فعل انتقامية، وذلك بعد تداول مقاطع مصورة تظهر التعدي على العلم الوطني فوق سارية بمدينة عفرين. وقد ساهم التدخل الأمني السريع في حماية المدنيين وقطع الطريق أمام محاولات تصعيد العنف، وسط إدانات واسعة من مختلف الفعاليات الشعبية لهذه التصرفات التي وُصفت بالاستفزازية.
تأتي هذه التحركات لتؤكد على الثوابت الوطنية السورية في حماية الرموز السيادية وضمان أمن وسلامة جميع المكونات تحت سقف القانون والوحدة الوطنية.