--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تحصينات نووية ومناورات بحرية.. إيران تستعد لاحتمال الحرب.

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:١٥:٣٤ م


202001060328592859.jpg

تحصينات نووية ومناورات بحرية.. إيران تستعد لاحتمال الحرب

في ظل تصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة، وتوقف مفاوضات الاتفاق النووي في سويسرا عند نقاط خلاف رئيسية، تتخذ إيران خطوات غير مسبوقة لتعزيز استعداداتها العسكرية، تحسباً لأي تصعيد محتمل.

صور فضائية حديثة كشفت عن تحصينات واسعة حول منشآت نووية حساسة داخل البلاد، تشمل منشآت تحت الأرض وأنفاقاً عميقة، في خطوة تهدف إلى حماية هذه المواقع من أي ضربات جوية أو صاروخية محتملة. وتشير التحليلات إلى أن هذا التحصين ليس مجرد استعداد دفاعي تقليدي، بل رسالة قوية من طهران بأنها تعتبر خيار الضربة العسكرية واقعياً، وتسعى لجعل منشآتها أقل عرضة للاستهداف المباشر.

على صعيد آخر، أجرت القوات البحرية الإيرانية، بالتعاون مع روسيا، مناورات استراتيجية في خليج عمان والخليج العربي، تضمنت سيناريوهات متعددة من بينها عمليات تحرير سفن مختطفة ومهام وحدات العمليات الخاصة. وتأتي هذه التدريبات في وقت تركز فيه أنظار العالم على المضائق البحرية الحيوية، في مؤشر على قدرة إيران على حماية مصالحها البحرية وحتى تهديد السفن الأجنبية إذا ما اندلعت المواجهات.

لا تقتصر الاستعدادات على المنشآت النووية والمناورات البحرية، بل تشمل أيضاً تعزيز الدفاعات الجوية وتهيئة وحدات لقوات الحرس الثوري والجيش الإيراني، في إطار استنفار عسكري واسع يشمل كافة مفاصل القوة في البلاد.

هذه التحركات تأتي في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بإرسال حاملات طائرات ومعدات دفاعية إضافية، فيما حذر القادة الإيرانيون من أن أي ضربة قد تؤدي إلى تصعيد شامل وانتقام قوي من طهران. ومع ذلك، تبقي إيران الباب مفتوحاً للمسار الدبلوماسي، محاولةً كسب الوقت والحفاظ على خيار التفاوض في الوقت نفسه.

في المحصلة، يبدو أن طهران توازن بين التحصينات الدفاعية على الأرض، والجاهزية البحرية، مع استمرار المفاوضات، في استراتيجية واضحة لإرسال رسالة مفادها: “إما التفاوض وفق شروطنا أو مواجهة أي تهديد بالقوة”.