
ذي أتلانتك: نقص خطير في السلاح يهدد جاهزية الجيش الأمريكي، وإيران تعيد تشغيل منصات الصواريخ بسرعة:
نقلت مجلة ذا أتلانتك عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تواجه نقصًا خطيرًا في بعض أنظمة التسليح الرئيسية، الأمر الذي بدأ ينعكس سلبًا على مستوى الجاهزية العسكرية وقدرة الجيش على خوض حروب مستقبلية واسعة النطاق. وبحسب المصادر، فإن هذا النقص لا يقتصر على نوع واحد من الأسلحة، بل يشمل عدة منظومات حيوية تعتمد عليها الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، ما يثير قلقًا داخل دوائر التخطيط الدفاعي بشأن استدامة التفوق العسكري في حال اندلاع صراع طويل الأمد.
وفي السياق الإقليمي، أوردت المجلة عن مصادر أخرى أن إيران تعمل بوتيرة متسارعة على إعادة تشغيل منصات إطلاق الصواريخ التي تضررت أو تعطلت خلال فترات التصعيد السابقة، مشيرة إلى أن نحو نصف هذه المنصات أصبح جاهزًا للعمل مجددًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. واعتبرت المصادر أن هذا التطور يعكس قدرة طهران على إعادة ترميم قدراتها العسكرية بسرعة، بما يعزز من جاهزيتها في أي مواجهة محتملة مستقبلًا.
وبينما تتزايد التحذيرات في واشنطن من فجوات في سلاسل الإمداد الدفاعي، يرى مراقبون أن التطورات في إيران تشير إلى سباق غير معلن لإعادة بناء القدرات العسكرية لدى أطراف عدة في المنطقة، في ظل توترات دولية متصاعدة.