--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تقارير «أكسيوس»: تفاهم أميركي–إيراني محتمل يتضمن تجميد التخصيب وتخفيف العقوبات وفتح مسارات اقتصادية

نُشر في ٦‏/٥‏/٢٠٢٦، ٩:٢١:١٦ ص

29875.png

تقارير «أكسيوس»: تفاهم أميركي–إيراني محتمل يتضمن تجميد التخصيب وتخفيف العقوبات وفتح مسارات اقتصادية

نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم أولي غير معلن بعد، يتضمن مجموعة من البنود السياسية والاقتصادية والأمنية، في خطوة وُصفت بأنها قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين.

وبحسب ما أورده الموقع، فإن التفاهم يشمل التزامًا إيرانيًا بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، في إطار إجراءات تهدف إلى خفض التوتر حول الملف النووي الإيراني وإعادة فتح قنوات التفاوض بين الجانبين.

كما أشار التقرير إلى أن الاتفاق يتضمن بنودًا تتعلق بحرية الملاحة في المنطقة، من بينها ترتيبات مرتبطة بعبور مضيق هرمز، بما يضمن تقليل مخاطر التصعيد في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

وفي الجانب الاقتصادي، أفادت المصادر نفسها بأن واشنطن وافقت ضمن هذا التفاهم على رفع تدريجي لبعض العقوبات المفروضة على طهران، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تُقدَّر بمليارات الدولارات.

ورغم أهمية هذه التسريبات، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الحكومتين الأميركية أو الإيرانية بشأن مضمون الاتفاق، كما لم تُعلن تفاصيل نهائية حول آليات التنفيذ أو الجدول الزمني للتطبيق، ما يجعل المعلومات المتداولة في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة حتى اللحظة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ما يجعل أي مؤشرات على تهدئة بين واشنطن وطهران محل متابعة دقيقة من العواصم الإقليمية والدولية.