
تقارير عن تصعيد ميداني في الشمال: حديث عن “استراتيجية استهداف القيادات” وتكثيف عمليات المسيّرات
نقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في تقرير ميداني للكاتب حمزة الخنسا أن المواجهات في الجبهة الشمالية بين و تشهد تحوّلاً في التكتيكات القتالية، مع ما وصفه التقرير بتصاعد اعتماد “استراتيجية استهداف القيادات الميدانية” عبر عمليات نوعية باستخدام المسيّرات والكمائن.
وبحسب التقرير، فإن المواجهات الأخيرة تضمنت استهدافات طالت ضباطاً ميدانيين في الجيش الإسرائيلي خلال تحركاتهم أو إشرافهم على عمليات ميدانية قرب مناطق حدودية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، بما في ذلك محيط مواقع عسكرية ونقاط انتشار في الجليل الأعلى.
وأشار التقرير إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن نمط أوسع من “حرب استنزاف” يعتمد على المعلومات الاستخبارية الدقيقة، واستهداف مراكز القيادة والسيطرة الميدانية، بما يشمل المقرات المؤقتة وآليات عسكرية يُعتقد أنها تضم ضباطاً كباراً.
كما أوردت الصحيفة أن استخدام المسيّرات الانقضاضية بات يشكّل عنصراً محورياً في المعركة، مع حديث عن تطور في قدرات الرصد والاستهداف، مقابل ما تصفه بعض التحليلات بـ“تحديات تواجه أنظمة الحماية والدفاع الإسرائيلية في البيئة الميدانية المعقدة”.
في المقابل، لم يصدر تأكيد مستقل من الجيش الإسرائيلي حول معظم الوقائع التفصيلية الواردة في التقرير، بينما تواصل التشديد على أن عملياتها العسكرية تهدف إلى تأمين حدودها الشمالية ومنع تهديدات محتملة مصدرها جنوب لبنان.
ويخلص التقرير إلى أن الجبهة الشمالية لا تزال تشهد نمطاً متصاعداً من العمليات المتبادلة، في ظل استمرار التوتر العسكري وغياب أي مسار تهدئة واضح، ما يجعل المشهد مفتوحاً على مزيد من التصعيد الميداني.