--:--
الأمم المتحدة ترحب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسط تقدم في ملفات التفتيش والإفصاح #عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما زيلينسكي يوجه رسالة إلى بوتين يقترح فيها وقفاً شاملاً لإطلاق النار ولقاءً مباشراً بينهما، مؤكداً استعداد أوكرانيا للسلام مع استمرار القتال إذا رفضت روسيا، مع طرح دور أمريكي في المراقبة. الاتحاد الأورو وول ستريت جورنال: روسيا تعيد تنظيم وجودها العسكري في سوريا عبر إمداد قواعد حميميم وطرطوس، في مؤشر على تثبيت حضورها الاستراتيجي رغم تغير المشهد السياسي في دمشق وتقليص الوجود العلني. بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

يوآف ليمور ينتقد تصريحات نتنياهو حول “كسر حاجز الخوف” ويصف ما حدث في شقيف بأنه “حاجز الحماقة

نُشر في ٥‏/٦‏/٢٠٢٦، ٤:٥٧:٤٤ م


يوآف ليمور ينتقد تصريحات نتنياهو حول “كسر حاجز الخوف” ويصف ما حدث في شقيف بأنه “حاجز الحماقة”

نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، عبر الكاتب يوآف ليمور، انتقادات حادة لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها هذا الأسبوع عقب نشر خبر صعود قوات “غولاني” إلى مرتفعات شقيف: “لقد حطمنا حاجز الخوف”.

ويرى ليمور أن هذا التوصيف لا يعكس الواقع الميداني، متسائلًا عن طبيعة “الخوف” الذي يقصده نتنياهو، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدة جبهات تشمل غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، إضافة إلى ضربات جوية نُفذت في إيران واليمن.

ويضيف الكاتب أن توصيف “كسر حاجز الخوف” لا يبدو منسجمًا مع واقع القوات الإسرائيلية التي خاضت وما تزال تخوض عمليات معقدة في أكثر من ساحة، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تحمل طابعًا دعائيًا أكثر من كونها توصيفًا عسكريًا دقيقًا.

وفي تحليل أكثر حدة، يشير ليمور إلى أن ما جرى في “شقيف” لا يمكن اعتباره كسرًا لحاجز الخوف، بل ربما “حاجز الحماقة”، على حد تعبيره، موضحًا أن السيطرة على التلال قد تمنح الجيش الإسرائيلي أفضلية تكتيكية محدودة، لكنها لا تغيّر من طبيعة التحديات الاستراتيجية الأوسع.

ويستحضر الكاتب تجارب إسرائيل السابقة في لبنان، وما وصفه بـ“المستنقع اللبناني”، مشيرًا إلى القوافل العسكرية والعبوات الناسفة التي واجهتها القوات هناك، باعتبارها نماذج تاريخية تحذّر من تكرار أخطاء الماضي في أي ساحة مشابهة.

ويخلص المقال إلى أن الوضع الأمني في المناطق القريبة من الحدود الشمالية والجنوبية لإسرائيل لم يعد يتمتع بهامش “الهدوء النسبي” الذي كان قائمًا في فترات سابقة، محذرًا من أن المرحلة الحالية تحمل احتمالات تصعيد مفتوحة على مختلف الجبهات.