--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب: انسحاب الإمارات من أوبك خطوة إيجابية وقد تسهم في خفض أسعار الوقود

نُشر في ٢٩‏/٤‏/٢٠٢٦، ٧:٥٦:٢٤ م

28481.jpg

ترامب: انسحاب الإمارات من أوبك خطوة إيجابية وقد تسهم في خفض أسعار الوقود

في تصريحات جديدة أثارت تفاعلاً في الأوساط الاقتصادية والطاقة، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك يُعد، بحسب رأيه، “أمراً جيداً” وقد تكون له انعكاسات إيجابية على سوق الطاقة العالمية، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار الوقود.

وأضاف ترامب أن أي تغيّر في توازنات إنتاج النفط داخل أوبك أو خارجها قد ينعكس مباشرة على حجم المعروض في الأسواق العالمية، وهو ما قد يؤدي—وفق رؤيته—إلى ضغط نزولي على الأسعار، بما يخفف الأعباء عن المستهلكين في الولايات المتحدة ودول أخرى تعتمد على استيراد الطاقة.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود خلال السنوات الماضية شكّل تحدياً اقتصادياً واسعاً، وأن زيادة المنافسة أو إعادة توزيع أدوار الإنتاج بين الدول المنتجة للنفط قد تساهم في تحقيق استقرار أكبر في الأسواق.

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الإمارات العربية المتحدة أو منظمة أوبك بشأن انسحاب فعلي، كما لم تُعلن المنظمة أي تغييرات في عضويتها، ما يجعل هذه التصريحات في إطار المواقف السياسية والتصريحات الإعلامية أكثر من كونها إعلاناً عن قرار اقتصادي رسمي.

ويرى محللون أن مثل هذه التصريحات عادة ما تُستخدم للتعبير عن توجهات سياسية واقتصادية عامة تجاه سوق النفط، أكثر من كونها انعكاساً لقرارات جارية بالفعل، خاصة في ظل حساسية ملف الطاقة وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.

ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشاً جديداً حول مستقبل أوبك ودورها في ضبط أسواق النفط، في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة تقلبات مرتبطة بعوامل جيوسياسية واقتصادية متعددة.