--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب: غير راضٍ عن إيران… واستخدام القوة "قد يكون ضرورياً"

نُشر في ٢٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٣٩:٣٠ م

517.jpg

 ترامب: غير راضٍ عن إيران… واستخدام القوة “قد يكون ضرورياً”

في تصريحات مثيرة الجمعة 27 فبراير 2026، أعرب دونالد ترامب عن عدم رضاه عن ‎إيران، مؤكداً أن واشنطن لا تزال تنتظر نتائج حقيقية من المفاوضات معها، وأن الخيارات مفتوحة بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا تطلب الأمر ذلك.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس, إنه يتوقع استمرار المباحثات مع الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن إدارته غير راضية عن أسلوب التفاوض الذي تسلكه طهران حتى الآن. وأكد أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن التعامل العسكري مع إيران، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى القوة في حال فشلت الحلول الدبلوماسية أو تزايدت التهديدات.

ورغم تشديده على أن الولايات المتحدة لا ترغب في استخدام القوة العسكرية ضد إيران، قال ترامب إن “في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً”، في إشارة واضحة إلى أن خيار التدخل العسكري يبقى على الطاولة إذا لم تتحقق المطالب الأمريكية، لا سيما المتعلقة ببرنامج طهران النووي. وشدد على أن أمريكا ترفض بشكل قاطع أن تمتلك إيران أسلحة نووية، وأضاف أن الإدارة تسعى لعقد اتفاق مع طهران يلبي شروط واشنطن.

وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لصحيفة واشنطن بوست إن فرصة اندلاع حرب طويلة الأمد مع إيران ضئيلة، وأن البيت الأبيض لا يزال يبحث بين الخيارات الدبلوماسية والعسكرية لضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي.

وجاءت هذه التصريحات في وقت تستمر فيه التوترات الإقليمية حول الملف النووي الإيراني، بينما تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها الحفاظ على توازن بين الضغوط الدبلوماسية والتهديدات العسكرية لحث طهران على الاستجابة للمطالب الدولية.