--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب: لو لم نضرب إيران لكانت تملك سلاحاً نووياً خلال أسابيع

نُشر في ١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٥٨:٥١ م


6161.jpg
ترامب: لو لم نضرب إيران لكانت تملك سلاحاً نووياً خلال أسابيع

أكد دونالد ترامب أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على النظام الإيراني لم تكن مجرد رد عسكري، بل كانت إجراءً حاسماً لوقف ما وصفه بأنه اقتراب طهران من امتلاك سلاح نووي داخل أسابيع قليلة، معتبراً أن التحرك العسكري حال دون تحول الصراع إلى تهديد نووي وجودي يغير قواعد الأمن الدولي.

جاءت تصريحات ترامب في سياق أزمة متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، التي شهدت توتراً غير مسبوق بعد أشهر من فشل المفاوضات النووية وتصاعد الاتهامات المتبادلة حول نوايا طهران تجاه البرنامج النووي. في خطاب صحفي ومقابلات مختلفة، شدد ترامب على أنه لن يسمح لإيران أبداً بامتلاك انفجار نووي، حتى لو كان ذلك يتطلب استخدام القوة العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات التي قادتها واشنطن والكيان الإسرائيلي استهدفت قدرات إيران النووية والصاروخية قبل أن تصل لمرحلة لا يمكن وقفها.

وفقاً لتقييمات إدارية تحدث عنها ترامب، فإن تأخر التحرك العسكري قد يقود النظام الإيراني إلى امتلاك قنبلة نووية في زمن قصير للغاية، ما دفع واشنطن للتدخل قبل تجاوز “خطّ لا عودة عنه” في البرنامج النووي لطهران. هذا التصريح يعكس ازدواجية سياسة ترامب بين الخيار الدبلوماسي والتهديد العسكري الصريح، إذ يفضل الحل السلمي لكنه يعتبر أن استخدام القوة يصبح ضرورياً لحماية الأمن القومي الأمريكي وحلفائه.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة أكبر عملية عسكرية منذ عقود، مع توثيق هجمات جوية واسعة على مواقع استراتيجية داخل إيران، تشمل بنيتها النووية والصاروخية، وسط تحذيرات من تصعيد أوسع. كما يؤكد مسؤولون إداريون أن الهدف الأمريكي الأساسي هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية أو توسيع برنامجها النووي تحت غطاء مدني، وهو ما اعتبره ترامب تهديداً مباشراً للسلام العالمي.

على الصعيد الداخلي الأمريكي، أثارت تصريحات ترامب جدلاً واسعاً بين مؤيدين يعتبرونها دفاعاً صارماً عن الأمن القومي، وبين قادة سياسيين ينتقدون اللجوء إلى الخيارات العسكرية دون تفويض واضح من البرلمان. بينما يرى محللون أن هذه الخطاب يعكس استراتيجية ترامب الرامية إلى زيادة الضغط على إيران ليس فقط عسكرياً، بل سياسياً ودبلوماسياً أيضاً لضمان عدم حصولها على أي سلاح نووي في المستقبل.