--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب من منبر خطاب الاتحاد: دبلوماسية على الطاولة… و«السلام عبر القوة» في الخلفية مع إيران

نُشر في ٢٥‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٢:٥٧:١٥ م

516.jpg

ترامب من منبر خطاب الاتحاد: دبلوماسية على الطاولة… و«السلام عبر القوة» في الخلفية مع إيران

في خطاب حالة الاتحاد، وجّه رسائل مباشرة وحادة إلى إيران، رسم فيها ملامح مقاربة مزدوجة تجمع بين السعي للدبلوماسية والاستعداد لمواجهة ما وصفه بالتهديدات أينما وُجدت. الرئيس الأميركي أكد أنه سيبذل ما في وسعه لتحقيق السلام، لكنه لن يتردد في استخدام القوة عندما تقتضي الضرورة حماية الولايات المتحدة ومصالحها.

ترامب شدّد على أن السياسة الأميركية، على مدى عقود، قامت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مكرّرًا أن هذا الخط الأحمر غير قابل للتفاوض. وفي الوقت نفسه، كشف أن واشنطن منخرطة في مفاوضات مع طهران، وأن الإيرانيين — بحسب قوله — يسعون إلى التوصل لاتفاق. وبين العصا والجزرة، قال إن الحل الأفضل يبقى عبر الدبلوماسية، لكنه ربط ذلك بمنع “أكبر ممول للإرهاب في العالم” من امتلاك السلاح النووي، مؤكدًا أن مبدأ “السلام عبر القوة” أثبت فعاليته ولن يُفرّط به.

ولم يقف الخطاب عند الملف النووي فقط؛ إذ اتهم ترامب إيران بتطوير صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية في الخارج، بل والعمل على برامج صاروخية قد تصل قريبًا إلى الأراضي الأميركية. كما أشار إلى أن واشنطن حذّرت طهران بعد ضربات الصيف الماضي من أي محاولة لإعادة بناء برامج التسلح، وخاصة النووية منها، معتبرًا أن إيران تحاول “البدء من جديد” لإحياء برنامجها النووي وملاحقة ما وصفه بطموحات خبيثة.

بهذا الخطاب، حاول ترامب تثبيت معادلة واضحة: باب التفاوض مفتوح، لكن سقفه محدد بسقف المنع الكامل للسلاح النووي، وتحت هذا السقف تقف سياسة الردع جاهزة. رسالة مزدوجة إلى طهران مفادها أن الطريق إلى الاتفاق يمر عبر الدبلوماسية، لكن تجاهل الخطوط الحمراء سيقود إلى مواجهة لا ترغب بها واشنطن… ولا تقول إنها ستتردد في خوضها.