--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب وإيران: تهدئة مؤقتة وسط تحركات حاسمة

نُشر في ٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٨:٥٧:٢٠ م

16124.jpg

ترامب وإيران: تهدئة مؤقتة وسط تحركات حاسمة.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق أي ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام حتى 6 أبريل 2026، استجابةً لما وصفه بـ "طلب الحكومة الإيرانية". واعتبر ترامب أن المحادثات مع طهران جارية بشكل جيد رغم الأخبار المتضاربة في الإعلام.

تأتي هذه الخطوة كـتهدئة تكتيكية لإفساح المجال أمام المفاوضات، بينما يظل الضغط العسكري خيارًا قائمًا إذا لم تُثمر المحادثات. وفي المقابل، إيران اعترفت ضمنيًا بردها على طلبات واشنطن من خلال خطوات مقابلة تُظهر الحزم والحسم، وهي تحاكي الخطط الأميركية لوقف التصعيد، ما يعكس قدرة الطرفين على إدارة الصراع بطريقة توازنية ومراقبة.

على الصعيد الإقليمي، يشكل الولايات المتحدة وإسرائيل جبهة عسكرية مشتركة ضد إيران، في حين تتخذ روسيا موقفًا داعمًا للحوار والحل السلمي، محاولة تخفيف حدة التوتر. هذا المزيج يجعل أي تهدئة مؤقتة اختبارًا دقيقًا لتوازن القوى وقدرة الأطراف على تجنب مواجهة أوسع.

العشرة أيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الايام العشرة يمكن أن تمنح الطرفين مساحة حقيقية للحوار، أم مجرد فاصل قصير قبل ربما يخفي ما وراؤه ، جولة أعنف مما هي عليه الان لجهة الضربات المتبادلة مع تداعيات مباشرة على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي.