
ترامب يعلن إغراق 9 سفن إيرانية وتدمير مقر القيادة البحرية في تصعيد حاد للصراع مع طهران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير وإغراق تسعة سفن حربية تابعة للبحرية الإيرانية في إطار حملة عسكرية واسعة ضد إيران، في ما يمثل تصعيدًا كبيرًا في النزاع المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب عبر منشور على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي إن السفن الإيرانية التي تم استهدافها شملت سفنًا كبيرة وأهمية عسكرية عالية، مؤكدًا أن العملية لم تقتصر على ذلك بل أسفرت أيضًا عن تدمير مقر القيادة البحرية الإيرانية إلى حد كبير. وأضاف أن البحث عن بقية الأسطول الإيراني مستمر، وأن هذه السفن “ستُغرق قريبًا في قاع البحر أيضًا”.
جاء هذا الإعلان في سياق عملية أوسع أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، وتشمل ضربات جوية ومدفعية مكثفة تستهدف البنية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منشآت الصواريخ والمواقع الدفاعية. وقد استخدمت القوات الأمريكية قاذفات قنابل استراتيجية وخططت لاستهداف مرافق تحت الأرض في إيران.
الآثار والتداعيات:
- أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن ثلاثة من أفراد القوات الأمريكية لقوا مصرعهم وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة خلال هذه العمليات.
- إيران ردّت بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف متعددة، بما في ذلك قواعد أمريكية وإسرائيلية، ما أدى إلى حدوث خسائر وبنى تحتية متضررة في مناطق عدة.
- يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات البحرية الإيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز والمياه المحيطة، ما دفع الولايات المتحدة للرد بشكل عسكري مباشر.
في موازاة ذلك، حذّر ترامب من ردود قاسية إذا شنت إيران هجمات أخرى ضد المصالح الأمريكية، مؤكدًا أن هدف واشنطن هو إضعاف قدرات الجمهورية الإسلامية العسكرية بشكل جذري، بينما تظهر تقديرات وتحليلات أن التوتر قد يمتد ليشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط وقد يؤثر حتى على الملاحة في مضيق هرمز والاستقرار العالمي.