--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يعلن تدمير جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية ويطالب الجيش الإيراني بإلقاء السلاح

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٤٥:١١ م

11735.jpg

ترامب يعلن تدمير جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية ويطالب الجيش الإيراني بإلقاء السلاح:

أعلن Donald Trump أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية واسعة استهدفت جزيرة خرج الإيرانية في الخليج العربي، مؤكداً أن القوات الأمريكية دمرت جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة التي تُعد من أهم المواقع الاستراتيجية لإيران.

وقال ترامب في بيان نشره عقب العملية:
"بناءً على توجيهاتي، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط، وتم تدمير كل الأهداف العسكرية في جزيرة خرج."

وأضاف أن العملية نُفذت عبر United States Central Command، مشيراً إلى أن الضربة ركزت على المنشآت العسكرية فقط دون استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.

وأكد الرئيس الأمريكي في تصريحاته:
"أسلحتنا هي الأقوى والأكثر تطوراً في العالم، لكن لأسباب إنسانية قررت عدم تدمير المنشآت النفطية في الجزيرة."

وفي رسالة شديدة اللهجة إلى طهران، قال ترامب:
"على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم."

وتعد جزيرة خرج (Kharg Island) مركزاً حيوياً لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبرها غالبية صادرات إيران النفطية إلى الأسواق العالمية، ما يجعلها هدفاً استراتيجياً بالغ الحساسية في أي مواجهة عسكرية في الخليج. وتشير تقديرات إلى أن الجزيرة تمثل شرياناً رئيسياً للاقتصاد الإيراني.

كما حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في قرارها بعدم ضرب منشآت النفط إذا حاولت إيران أو أي طرف آخر تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وتأتي هذه الضربة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة، حيث دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط، في أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ سنوات، وسط مخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع.

ويرى مراقبون أن استهداف جزيرة خرج يحمل رسالة استراتيجية مزدوجة: الضغط على القدرات العسكرية الإيرانية من جهة، وإظهار قدرة واشنطن على تهديد أهم شريان اقتصادي لإيران دون ضربه فعلياً في هذه المرحلة.