--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يبحث «مخارج» للحرب على إيران في وقت يزداد التوتر وتهديدات لاريجاني تصاعدية

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٣٨:٤٤ م

5830.jpg

ترامب يبحث «مخارج» للحرب على إيران في وقت يزداد التوتر وتهديدات لاريجاني تصاعدية

في ظلّ تصعيد حادّ في الشرق الأوسط بعد إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة على الأراضي الإيرانية، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتحدث علنيًا عن خيارات متعددة لإنهاء الأزمة وتجنّب حرب مفتوحة، فيما صدرت ردود إيرانية قوية بقيادة علي لاريجاني، أحد أبرز المسؤولين في النظام الإيراني، محذّرة من «العواقب الوخيمة» في حال استمرار التصعيد.

ترامب، في مقابلة حديثة مع موقع Axios، قال إنه يمتلك خيارات متعددة لإنهاء العملية العسكرية ضد إيران التي انطلقت فجر السبت، وأوضح أن البديل للقتال قد يكون اختصار العملية إلى بضعة أيام فقط، مع توجيه رسالة واضحة لطهران بأنه سيتم استئناف الضربات مستقبلاً إذا ما أعادت بناء برامجها النووية أو الصاروخية.

الرئيس الأمريكي أكد في أكثر من مناسبة أنه لا يزال منفتحًا على حلول دبلوماسية رغم استمرار العملية العسكرية، مشددًا على أن الهدف النهائي لا يقتصر فقط على تدمير قدرات طهران العسكرية، بل إيجاد طريق للخروج من الأزمة بسلمية إذا ما وافقت إيران على شروط معينة؛ وهو ما يعتبره مسؤولون أمريكيون جزءًا من «الخيار الأفضل»، في حين وصف مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية الخيار العسكري بأنه لم يكن أمام ترامب خيارًا آخر نتيجة رفض طهران التنازل في المفاوضات.

على الجانب الإيراني، لا تبدو الردود متساهلة. علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، صبّ غضبه على السياسات الأمريكية، واصفًا ترامب في منشور له على منصة «إكس» بأن المواقف الأمريكية وتهديداتها السابقة «تمثل خداعًا واستفزازًا»، وأن إيران ستردّ على أي اعتداء «بطريقة تجعل أمريكا وإسرائيل تندمان».

كما أكدت طهران عبر تصريحات ومواقف رسمية أن أي تدخل عسكري أمريكي يُعدّ تجاوزًا خطيرًا سيؤدي إلى «ردّ صريح وحاسم»، وأنها ماضية في الاستعدادات الدفاعية على أعلى مستوى، سواء على صعيد القدرات الصاروخية أو الأطر الأمنية والسياسية لحماية نظامها.

هذه التطورات تأتي في خضم حرب جوية متصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي أشرس مواجهة بين القوى منذ عقود، وقد تطرّقت إليها بيانات متعددة عالمية وعبّرت عن مخاوف من توسع دائرة القتال أو احتمال انتقال الصراع إلى مراحل أوسع سياسية وعسكرية.

في الوقت الراهن، تظل الخيارات الأمريكية والإيرانية مرهونة بمقدار استعداد كل طرف للتراجع عن بعض مواقفه أو الدخول في مفاوضات شاملة، بينما يبدو أن واشنطن وطهران، رغم التهديدات المتبادلة، ما زالت تحتفظ بقنوات اتصال غير مباشرة عبر وسطاء إقليميين في محاولة لتجنّب اشتعال حرب شاملة تتجاوز حدود المنطقة.