--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يدرس خيار القوة العسكرية ضد إيران وسط انقسام سياسي في واشنطن

نُشر في ٣٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:١٨:٢١ ص

13415.jpg

ترامب يدرس خيار القوة العسكرية ضد إيران وسط انقسام سياسي في واشنطن:

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات متعددة تتعلق بالتعامل مع ملف اليورانيوم الإيراني المخصب، بما في ذلك احتمال اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية لاستعادته أو مصادرته إذا فشلت المسارات التفاوضية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن ترامب وجّه مستشاريه إلى ممارسة ضغط مباشر على إيران بهدف تسليم كميات اليورانيوم المخصب، باعتباره شرطاً أساسياً لإنهاء حالة التصعيد أو أي حرب محتملة. كما يجري في الوقت ذاته تقييم دقيق للمخاطر المرتبطة بأي عملية برية محتملة داخل الأراضي الإيرانية، خصوصاً ما يتعلق بسلامة القوات الأميركية وإمكانية انزلاق الموقف إلى مواجهة أوسع.

وتشير المعلومات إلى أن ترامب شدد أمام حلفائه على أن إيران لا يمكن أن يُسمح لها بالاحتفاظ بمواد نووية مخصبة، في حين طُرحت أيضاً سيناريوهات تتضمن استخدام القوة العسكرية في حال فشل الحلول الدبلوماسية، بما في ذلك خيارات تتعلق بالمصادرة المباشرة لتلك المواد.

في المقابل، شهدت الساحة السياسية الأميركية مواقف متباينة داخل الكونغرس، حيث حذّر عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جيمس لانكفورد من أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو اندلاع صراع عسكري دون حسمه وتركه مفتوحاً، بما يفاقم حالة عدم الاستقرار.

كما عبّر السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين عن رفضه لأي تمويل إضافي لوزارة الدفاع في حال كان مرتبطاً بخيار الدخول في حرب غير شرعية يقررها الرئيس، مؤكداً أن مثل هذه الحروب، خصوصاً في الشرق الأوسط، تُضعف الأمن الأميركي بدلاً من تعزيزه، وقد أدت بالفعل إلى خسائر بشرية وتكاليف مالية باهظة.

وبذلك تعكس هذه التطورات حالة انقسام واضحة داخل المشهد السياسي الأميركي بين توجهات تميل إلى التصعيد العسكري، وأخرى تحذّر من الانزلاق إلى حرب جديدة غير محسوبة العواقب في المنطقة.