--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يهاجم إيران ويشكك في الناتو ويتحدث عن أيام "مذهلة" قادمة

نُشر في ١٥‏/٤‏/٢٠٢٦، ١٢:٣٥:١٧ م

22857.png

 ترامب يهاجم إيران ويشكك في الناتو ويتحدث عن أيام "مذهلة" قادمة:

في تصريحات لافتة أثارت جدلاً واسعاً، وجّه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سلسلة من الرسائل الحادة بشأن إيران، ودور حلف الناتو، ومستقبل الأوضاع الدولية، مؤكداً أن امتلاك طهران لسلاح نووي "أمر غير مقبول أبداً". ودعا ترامب إلى إبلاغ بابا الفاتيكان بهذا الموقف، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ مواقف دولية أكثر وضوحاً تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وفي سياق انتقاداته، اتهم ترامب إيران بقتل ما لا يقل عن 42 ألف متظاهر وصفهم بـ"الأبرياء والعزّل" خلال الشهرين الماضيين، معتبراً أن النظام الإيراني الحالي يختلف عمّا كان عليه سابقاً، ومشيراً إلى أنه "تمت إزاحة المتطرفين" منه، دون أن يوضح تفاصيل إضافية.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، عبّر ترامب عن تشاؤمه تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قائلاً إن الحلف "لم يكن بجانب الولايات المتحدة ولن يكون كذلك في المستقبل"، في موقف يعكس استمرار انتقاداته للتحالفات التقليدية.

وفي ما يتعلق بالتصعيد المحتمل، أكد ترامب أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار، ولا يرى ضرورة لذلك، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة "ستكون مذهلة"، ما يفتح باب التكهنات حول تطورات وشيكة.

ورغم لهجته التصعيدية، أشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يظل الخيار الأفضل، لأنه سيسمح لها بإعادة البناء، في موقف يجمع بين الضغط والدعوة للحل الدبلوماسي.

واختتم تصريحاته بنبرة شخصية، معتبراً أنه لولا وجوده في منصب الرئاسة سابقاً "لتمزق العالم"، في تأكيد جديد على رؤيته لدوره في الحفاظ على الاستقرار الدولي.