تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج"إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسيةكشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي.أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن.تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
ترامب يحسم الموقف: "صفر تخصيب" لليورانيوم في إيران حتى لأغراض مدنية
نُشر في ٢٧/٢/٢٠٢٦، ١٠:٢٣:٥٦ م
ترامب يحسم الموقف: "صفر تخصيب" لليورانيوم في إيران حتى لأغراض مدنية
في خطوة حاسمة أعادت تصعيد ملف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب أن يشمل وقفًا تامًا لتخصيب اليورانيوم، مؤكداً أنه لن يسمح حتى بتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية مثل توليد الطاقة أو الاستخدامات الطبية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال جولة من الاجتماعات الدبلوماسية في جنيف، حيث أشار إلى أن واشنطن غير راضية عن تقدم المفاوضات مع إيران، معتبرًا أن طهران لا تبدي جدية كافية وأن أي تخصيب — حتى على مستويات منخفضة — يمثل تهديدًا محتملًا للأمن الدولي. وأضاف ترامب أن الخيار العسكري يبقى واردًا في حال فشل الدبلوماسية في الحد من قدرات إيران النووية.
على الجانب الآخر، رفضت إيران بشكل قاطع فكرة تعليق التخصيب بالكامل، حتى لأغراض سلمية، واعتبرت أن هذا الطلب مستحيل التنفيذ وأن الشعب الإيراني لن يخضع لضغوط من أي طرف خارجي. ورغم هذا الموقف، تشير تقارير إلى أن طهران تبحث عن مقترحات مرنة قد تسمح بإبقاء مستويات منخفضة جدًا من التخصيب، في محاولة لإيجاد صيغة وسطية تتيح الاستمرار في المفاوضات دون التخلي عن حقوقها النووية.
ويأتي هذا الموقف في سياق طويل من المفاوضات التي أعقبت انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 وإعادة فرض العقوبات على إيران، حيث تركزت الجولات الحالية على حدود التخصيب، مستوى التفتيش الدولي على المنشآت النووية، والعقوبات مقابل التنازلات التقنية. ويرى الجانب الأميركي أن التخصيب الإيراني حتى لأغراض مدنية لا يمكن الوثوق به بسبب تاريخ البرنامج النووي الإيراني، فيما تؤكد إيران التزامها بمعاهدة حظر الانتشار النووي وحقها في التخصيب السلمي وفقًا للقانون الدولي.
ويشير المحللون إلى أن استمرار الخلاف حول "صفر تخصيب" قد يدفع المفاوضات إلى طريق مسدود، مع احتمالات تشمل توصل صيغة وسط تسمح بمستوى منخفض جدًا من التخصيب تحت مراقبة دولية، فرض عقوبات جديدة، أو حتى تصعيد محدود عسكريًا إذا رأت واشنطن أن الدبلوماسية لم تفلح.
تبقى تصريحات ترامب حول "صفر تخصيب" نقطة تحول قوية في الخطاب الأمريكي تجاه إيران، وتعكس صرامة غير مسبوقة في موقف واشنطن، بينما تبقى الفجوة التفاوضية بين الطرفين واسعة وسط رفض إيراني حاد لهذا المطلب.