--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يكشف “أسوأ سيناريو” في إيران: خليفة قد يكون أسوأ من خامنئي

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٤٩:٢٩ م


5830.jpg

ترامب يكشف “أسوأ سيناريو” في إيران: خليفة قد يكون أسوأ من خامنئي

كشفت تصريحات حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تصور واضح لما وصفه بـ “أسوأ سيناريو” يمكن أن يحدث في إيران بعد بدء العمليات العسكرية المشتركة ضد طهران، وذلك في إطار الحرب القائمة منذ أيام بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأشار ترامب، في حديث مع وسائل إعلام أجنبية أثناء لقائه مع المستشار الألماني، إلى أن أسوأ ما قد يحدث في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي هو أن يبرز في طهران “قائد جديد يكون سيئاً مثل خامنئي نفسه”، أو ربما “أسوأ منه”، وهو ما وصفه بأنه النتيجة الأقل استحساناً من وجهة نظر واشنطن. وأضاف ترامب: «أعتقد أن أسوأ سيناريو هو أن يتولى شخص جديد قيادة إيران يكون سيئًا مثل السابق أو أسوأ منه».

هذه التصريحات تأتي في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة بعد مقتل خامنئي في الضربات الجوية الأولى للحرب، وما تبعها من ردود إيرانية واسعة تشمل هجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في منطقة الخليج.

ترامب أعرب أيضاً عن أمله في أن يظهر في إيران زعيم من الداخل يحظى بدعم شعبي ويكون “أكثر اعتدالاً” من القيادة السابقة، معتبراً ذلك أفضل ما يمكن أن يحدث للشعب الإيراني ولمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في حال حدث انتقال للسلطة بعيداً عن المتشددين أو عناصر الحرس الثوري.

لكن تقييمات استخباراتية سابقة تشير إلى أن الخطر الأكبر بعد مقتل خامنئي ليس فقط نشوء قيادة أكثر تشدداً من سابقتها، بل احتمال أن تتخذ طهران ردود أوسع عبر وكلائها في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى توسع جبهات النزاع أكثر مما كان متوقعاً.