
ترامب يلمّح إلى احتمال القضاء على جميع قادة إيران: “قد لا يبقى أحد ليستسلم”
وسط تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات مثيرة أثارت ردود فعل قوية حول العالم، بعدما ألمح إلى أن نهاية الصراع قد تتضمن استهداف القيادة الإيرانية بالكامل حتى “لا يبقى أحد ليعلن الاستسلام”.
جاء ذلك في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، حيث قال ترامب إن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل أسفرت عن تدمير قدرات إيران الصاروخية والمسيرات وإضعاف البحرية الإيرانية حتى مستوى شبه كامل، على حد قوله. وأضاف:
“قمنا بعمل مذهل في إيران… ولم يبق شيء”، مؤكداً أن الضربات ستستمر دون التفاوض حتى تتحقق أهداف واشنطن كاملةً.
ترامب تحدّث عن احتمال ألا تنتهي الحرب إلا عندما لا يكون لدى إيران جيش فعّال أو قيادة متبقية في السلطة. في هذا السياق قال:
“في مرحلة ما، لا أعتقد أنه سيبقى أحد ليقول نحن نستسلم.”
وكرّر رفضه أي مفاوضات مع طهران ما لم تُسرّح إيران بالكامل عن إمكانياتها العسكرية وتُقبل بالاستسلام غير المشروط.
كما وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بأنه كان يهدف للسيطرة على المنطقة لكنه “استسلم” وفق ما أورد ترامب، في هجوم لفظي جديد على القيادة الإيرانية.
تصريحات ترامب تأتي في اليوم التاسع من الحرب المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، التي بدأت بتصعيد عسكري كبير، تصاحبها غارات جوية ومواجهات إقليمية في العراق ولبنان والبحار المحيطة بإيران.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تستسلم وأن تصريحاته السابقة تم تفسيرها بشكل خاطئ من قبل “الأعداء”، لكنه جدد التأكيد على الرد على أي هجمات بغض النظر عن الضغوط الخارجية.
الخلاصة: تصريحات ترامب تشير إلى ملاحظة غير مسبوقة في اللهجة الأميركية تجاه إيران، إذ لامس فيها احتمال القضاء التام على القيادة الإيرانية كبند لتحقيق “الاستسلام الكامل”، في موقف تصعيدي جديد يعكس عمق الأزمة وتفاقم الحرب بين أطرافها.