--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يرفض الإجابة: هل يعلن النصر إذا بقي مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٤٦:٠٣ م

10113.jpg

ترامب يرفض الإجابة: هل يعلن النصر إذا بقي مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران؟

واشنطن – رفض الرئيس الأميركي Donald Trump الإجابة بشكل مباشر على سؤال حول ما إذا كان سيعلن النصر في الحرب الجارية ضد إيران في حال بقي Mojtaba Khamenei في منصبه كمرشد أعلى للجمهورية الإسلامية، مكتفياً بالتعبير عن استيائه من اختيار طهران له خلفاً لوالده.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع صحفيين في فلوريدا، حيث سُئل عما إذا كان بقاء خامنئي في موقع القيادة يعني أن أهداف الحرب الأميركية لم تتحقق، وما إذا كان سيعلن رغم ذلك انتهاء الحرب بالنصر. إلا أن ترامب تجنب الإجابة المباشرة، مؤكداً أنه “لا يريد التعليق” على هذا السيناريو.

استياء من اختيار المرشد الجديد

عبّر ترامب عن خيبة أمله من قرار إيران تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى بعد مقتل والده Ali Khamenei خلال الضربات الأميركية-الإسرائيلية الأخيرة، قائلاً إن هذا الاختيار “سيؤدي إلى استمرار السياسات نفسها”.

وأضاف في مقابلات إعلامية أن القيادة الإيرانية الجديدة قد لا تستطيع “العيش بسلام”، محذراً من أن استمرار النهج الحالي قد يعيد المنطقة إلى مواجهة عسكرية خلال سنوات قليلة.

رسائل متناقضة حول نهاية الحرب

تأتي هذه التصريحات في وقت يرسل فيه ترامب إشارات متباينة بشأن نهاية الحرب مع إيران. ففي بعض المناسبات قال إن العمليات العسكرية “شارفت على الاكتمال” بعد تدمير جزء كبير من البنية العسكرية الإيرانية، بينما أكد في تصريحات أخرى أن الضغط العسكري سيستمر حتى هزيمة القيادة الإيرانية بالكامل.

ويرى مراقبون أن الغموض في موقف واشنطن يعكس عدم وضوح الهدف النهائي للحرب: هل هو تغيير النظام في طهران أم فقط إضعاف قدراته العسكرية.

معضلة إعلان النصر

يعتقد محللون أن بقاء مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى قد يضع الإدارة الأميركية أمام معضلة سياسية، إذ إن الحرب بدأت جزئياً بهدف إضعاف القيادة الإيرانية، بينما قد يضطر ترامب إلى إعلان نهاية العمليات حتى لو بقي النظام قائماً.

وفي ظل استمرار الضربات المتبادلة والتوتر الإقليمي، لا يزال السؤال المطروح في واشنطن: متى ستنتهي الحرب، وما الشكل الذي سيأخذه “النصر” الذي يتحدث عنه ترامب؟