--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يرفض طلباً إيرانياً لوقف شامل لإطلاق النار وسط تصعيد إقليمي ومفاوضات غير مباشرة

نُشر في ٢٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٨:٠٥:٠٣ م

16409.png

ترامب يرفض طلباً إيرانياً لوقف شامل لإطلاق النار وسط تصعيد إقليمي ومفاوضات غير مباشرة.

في تطور جديد يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي، كشف مسؤول إسرائيلي، اليوم السبت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض طلباً تقدمت به إيران يقضي بوقف كامل لإطلاق النار إلى حين تقديم ردها على مسار المفاوضات الجارية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الطلب الإيراني جاء في سياق محاولات لاحتواء التصعيد المتزايد، وتهيئة أجواء أكثر هدوءاً تسمح بمواصلة الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المعنية. إلا أن الموقف الأميركي، وفق المصدر ذاته، عكس تمسك واشنطن بمواصلة الضغط وعدم منح طهران مهلة قد تُفسَّر على أنها فرصة لإعادة ترتيب أوراقها.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع الجهود الدبلوماسية، في وقت لم تُحقق فيه المفاوضات غير المباشرة أي اختراق ملموس حتى الآن.

ويرى مراقبون أن رفض وقف إطلاق النار بشكل كامل قد يشير إلى رغبة الإدارة الأميركية في الحفاظ على أوراق الضغط، خاصة مع استمرار حالة عدم الثقة بين الجانبين، وتعقيد الملفات المطروحة، سواء المتعلقة بالتصعيد العسكري أو بالبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني على هذه التصريحات، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة، تتراوح بين استمرار التصعيد أو العودة إلى طاولة التفاوض بشروط جديدة.

وتبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المقبلة، في ظل مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، مقابل آمال حذرة بإمكانية احتواء التوتر عبر القنوات الدبلوماسية.