--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يشيد بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع ويصف التطورات في سوريا بالتقدم الإيجابي.

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٤٩:٠٠ م

FB_IMG_1771620461158.jpg

ترامب يشيد بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع ويصف التطورات في سوريا بالتقدم الإيجابي :

في تصريحه الأحدث خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة، عبّر دونالد ترامب عن إشادته بـ أحمد الشرع، قائلاً إن أداءه “رائع” منذ توليه رئاسة المرحلة الانتقالية في سوريا قبل نحو 15 شهراً، وسط تحولات كبيرة تشهدها البلاد بعد سنوات من الحرب والصراع.

وقال ترامب أمام الصحفيين إن الشرع “ليس رجل جوقة” بالمعنى التقليدي، في إشارة إلى استقلاليته وقدرته على اتخاذ قرارات صارمة، وأضاف أن الرئيس السوري تعامل “بشكل جيد مع الأكراد” في جهود إعادة الاستقرار والتنسيق الأمني داخل مناطق النفوذ المختلفة.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن العلاقة بين واشنطن ودمشق تشهد “تقارباً متزايداً”، مشيراً إلى أن “الأوضاع في سوريا تتجه نحو الأفضل” بعد أن شهدت البلاد عقوداً من النزاع الدموي والاضطرابات السياسية. تأتي هذه الكلمات في سياق جهود الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات عن سوريا ودفع العملية السياسية نحو تسوية تشمل جميع الأطراف.

وتعكس تصريحات ترامب استمرار التواصل بين البلدين، إذ سبق أن وصف في مناسبات سابقة محادثاته مع الشرع بأنها “رائعة جدًا”، وأشاد بقائد المرحلة الانتقالية في عدة لقاءات، من بينها لقاء صحفي في يناير الماضي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات دبلوماسية كبيرة، منها استضافة الشرع في زيارات رسمية، وتسهيل خطوات لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، إضافة إلى محادثات حول وحدة الأراضي السورية وحقوق المكونات المختلفة، بما في ذلك الأكراد، في إطار مناقشات مع واشنطن.

وفي خطابه، قال ترامب إن الإدارة الأمريكية تعمل على دعم جهود الشرع لتحقيق الاستقرار والتنمية في سوريا، معتبراً أن هناك فرصاً حقيقية لتحقيق تقدم ملموس في الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية.