--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يترك الباب مفتوحاً: الولايات المتحدة لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٥٦:٣٩ م

10113.jpg

ترامب يترك الباب مفتوحاً: الولايات المتحدة لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران

في تصعيد جديد للمواجهة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأميركي أنّ خيار إرسال قوات برية أميركية إلى إيران يظل قائماً “إذا لزم الأمر”، في رسالة واضحة لطهران ورفع لسقف التوتر في المنطقة.

جاءت تصريحات ترامب وسط استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية المحدودة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد أهداف عسكرية داخل إيران، في وقت يدرس فيه البيت الأبيض كل الخيارات العسكرية المتاحة، بما في ذلك إمكانية نشر قوات على الأرض إذا تطلب الوضع ذلك.

وأكد ترامب أنّه “لا يستبعد بأي حال” التدخل البري، لكنه في الوقت نفسه أوضح أنه لم يقترب بعد من إصدار أمر بتنفيذ هذا الخيار، مشيراً إلى أنّه يبقي كل الاحتمالات مفتوحة في إطار الاستراتيجية الأميركية.

خيارات متعددة وحذر من المواجهة

وتعكس تصريحات البيت الأبيض حرص الإدارة الأميركية على إبقاء خياراتها العسكرية “غير محدودة”، في حال تصاعدت الأزمة أو فشلت الضربات الجوية في تحقيق أهدافها. وأوضح مسؤولون في البنتاغون أنّ خيار القوات البرية يبقى محفوظاً بالكامل ضمن الاستراتيجية، دون اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.

وفي المقابل، أعلنت طهران استعدادها لاحتمال مواجهة برية، مؤكدة أنّ أي خطة أميركية “لن تنجح” كما فشلت الخطط السابقة ضد إيران، في موقف يعكس الثقة الإيرانية في قدراتها الدفاعية والإقليمية.

ردود فعل دولية وشعبية

تصريحات ترامب أثارت اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث أظهرت استطلاعات رأي معارضة شعبية كبيرة لفكرة التدخل البري، مع تبادل تحذيرات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين بشأن عواقب أي تصعيد محتمل.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً عسكرياً متزايداً، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الضربات الجوية وحدها كافية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الأميركية، أو ما إذا كانت الحرب قد تتوسع لتشمل أبعاداً برية وسياسية أكثر تعقيداً.

وبينما يظل خيار القوات البرية مفتوحاً، تعلق واشنطن على “مدى الحاجة إليه”، وسط ترقب دولي لمتابعة تطورات المعركة وردود الفعل الإيرانية في الأيام والأسابيع المقبلة.