--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تركيا تنتقد طهران: القصف العشوائي استراتيجية خاطئة تهدد استقرار المنطقة

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٢٧:٢٦ م

7342.jpg

تركيا تنتقد طهران: القصف العشوائي استراتيجية خاطئة تهدد استقرار المنطقة

في تصعيد سياسي لافت، وجّهت أنقرة انتقادات مباشرة إلى طهران، ووصفت ما اعتبرته "القصف العشوائي" بأنه استراتيجية خاطئة تنتهجها إيران، محذّرة من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي واستقرار الدول المجاورة.

وأفادت مصادر رسمية في أن هذا النوع من العمليات العسكرية، الذي يتم دون تنسيق مع الحكومات المعنية أو في مناطق مأهولة بالسكان، من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويقوّض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة. وأكدت أنقرة أن معالجة التهديدات الأمنية لا يمكن أن تتم عبر وسائل تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين أو انتهاك سيادة الدول.

من جانبها، لم تصدر السلطات في تعليقًا رسميًا مباشرًا على التصريحات التركية، إلا أن طهران كانت قد دافعت في مناسبات سابقة عن عملياتها العسكرية باعتبارها "إجراءات دفاعية" تستهدف جماعات تصفها بالإرهابية، خصوصًا في المناطق الحدودية.

ويأتي هذا التراشق الكلامي في ظل مشهد إقليمي معقد، حيث تتداخل ملفات الأمن الحدودي، والوجود العسكري غير النظامي، والتنافس على النفوذ في عدة ساحات. ويرى مراقبون أن التباين في الرؤى بين أنقرة وطهران بشأن آليات التعامل مع التهديدات الأمنية يعكس صراعًا أعمق حول النفوذ الإقليمي وترتيبات ما بعد الأزمات.

وتؤكد تركيا أنها تفضّل التنسيق الأمني المباشر والحلول السياسية لمعالجة المخاوف المشتركة، داعية إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ومشددة على أن أي تحرك عسكري غير منضبط قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من عدم الاستقرار.

ويُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة اتصالات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر، خصوصًا في ظل الحاجة إلى الحفاظ على قنوات الحوار بين البلدين، اللذين يجمعهما تاريخ طويل من التنافس والتعاون في آنٍ معًا.