
تركيا تستدعي السفير الإيراني بعد اعتراض صاروخ باليستي كان متجهاً نحو أراضيها:
في تصعيد دبلوماسي جديد مرتبط بتدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، استدعت أنقرة اليوم الاثنين السفير الإيراني في تركيا، محمد حسن حبيب الله زاده، احتجاجاً على إطلاق صاروخ باليستي من إيران باتجاه المجال الجوي التركي، وعبرت عن احتجاجها الشديد ومخاوفها من هذا الحادث الخطير.
وقال مسؤولون أتراك إن المناقشة الدبلوماسية ركزت على مطالبة الجانب الإيراني بتوضيحات حول إطلاق الصاروخ، والتأكيد على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الحوادث، تجنباً لتصعيد التوترات الإقليمية. كما جددت تركيا تحذيرها لطهران من اتخاذ خطوات قد تهدد أمنها واستقرار المنطقة.
الحادث يأتي في سياق تصعيد عسكري واسع في المنطقة، حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية أنه تم اعتراض الصاروخ الباليستي بواسطة أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قبل دخوله أجواء البلاد، وسقطت شظايا منه في منطقة مفتوحة بالقرب من غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية.
يُذكَر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُطلق فيها صاروخ يُعتقد أنه من إيران تجاه الأراضي التركية، فقد شهدت الأيام الماضية حادثة مماثلة اعترضها الدفاع الجوي التركي وأجهزة الناتو أيضاً، ما يزيد من حدة التوتر بين أنقرة وطهران في ظل النزاع الإقليمي القائم.
من جانبها، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مسؤولية إيران عن إطلاق هجمات على تركيا أو دول أخرى، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية لم تستهدف تركيا أو قبرص أو أذربيجان، ومعزياً الاتهامات إلى دوافع تهدف لزعزعة الاستقرار.