--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترمب لم يقل إنه سيجعل لبنان إداريًا تابعًا لسورية

نُشر في ٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٩:٢٠ م

5830.jpg

ترمب لم يقل إنه سيجعل لبنان إداريًا تابعًا لسورية:
بعد أن تداولت بعض صفحات ومقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي في الأسابيع الماضية ادعاءً مفاده أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن نيته إعادة ترتيب إداري في الشرق الأوسط يجعل لبنان مرتبطًا إداريًا بدمشق (سورية)...
 لكن بعد التحقق في مدى صدق هذه المزاعم ظهر أنها غير صحيحة ولم يصدر مثل هذا التصريح عن ترمب أو أي مسؤول أمريكي رسمي... 

لقد عدت إلى مصادر موثوقة للتحقق من الأخبار، كـ وكالة رويترز للتحقق من الحقائق، وكشفت أن الفيديو المتداول الذي يُنسب إلى ترمب هو في الواقع نسخة مُعدّلة أو مفبركة ولم يتضمن أي حديث عن ربط لبنان إداريًا بسورية أو ضمه إلى نظام إداري تابع لدمشق. 
كما ذكرت منصات التحقق الإخباري الأخرى أن البيت الأبيض لم يصدر أي بيان رسمي أو تصريح يشير إلى مثل هذه الخطة، ولا توجد تقارير في وسائل الإعلام الدولية الكبرى تُؤكد أن الإدارة الأمريكية تعمل على وضع لبنان تحت وصاية أو ارتباط إداري بسورية 
في المقابل، ما تُناوله وسائل الإعلام والتحليلات السياسية حول سياسة واشنطن تجاه لبنان وسورية في الآونة الأخيرة يتجه نحو ملفات مثل التطبيع الدبلوماسي، دعم الاستقرار، مراجعة العقوبات، أو مصالح الأمن القومي، لكنها لا تشير إلى أي مشروع لتغيير الحدود أو الهيكل الإداري بين دول المنطقة...
باختصار:
الخبر الذي يُدّعي أن ترمب قال إنه سيجعل لبنان مرتبطًا إداريًا بدمشق هو ادعاء ملفق ولا يستند إلى أي تصريحات رسمية أو وثائق موثوقة. ما تم تداوله يعود في أغلبه إلى مقاطع معدّلة أو معلومات مضللة.