--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترمب يعيد فتح مسودة الاتفاق مع إيران.. تعديلات على ملف اليورانيوم وهرمز تؤجل الحسم

نُشر في ٣١‏/٥‏/٢٠٢٦، ١:٣٢:٠٠ م

40393.jpg

ترمب يعيد فتح مسودة الاتفاق مع إيران.. تعديلات على ملف اليورانيوم وهرمز تؤجل الحسم

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب إدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران، ما فتح الباب أمام جولة إضافية من المشاورات بين الطرفين وأرجأ التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق الذي كانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى اقترابه من مرحلة الحسم.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن ترمب ناقش الملف خلال اجتماع استمر نحو ساعتين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض الجمعة، وانتهى من دون اتخاذ قرار نهائي بشأن الاتفاق المحتمل، بعدما طالب بإدخال تعديلات تتعلق ببنود يعتبرها أساسية لضمان تحقيق الأهداف الأميركية.

وبحسب المصادر، يركز الرئيس الأميركي على تشديد الصياغات الخاصة بمصير مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني، والسعي للحصول على تفاصيل أكثر وضوحاً بشأن آلية التخلص من هذه المواد والجدول الزمني المحدد لذلك. كما طلب مراجعة بعض البنود المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، في ظل الأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي يعبر من خلاله جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن النقاشات تتركز حالياً حول "المزيد من التفاصيل المتعلقة بكيفية حصول الولايات المتحدة على المواد النووية الإيرانية والجدول الزمني لهذه العملية"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يريد ضمانات إضافية قبل المضي قدماً في الاتفاق.

وأدت المطالب الأميركية الجديدة إلى إطلاق جولة أخرى من الأخذ والرد بين واشنطن وطهران، فيما توقع مسؤولون أميركيون أن يستغرق الرد الإيراني نحو ثلاثة أيام. وقال أحد المسؤولين إن الإدارة مستعدة للانتظار حتى يحصل ترمب على التعديلات التي يطلبها، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، وإن لم يستبعد أن تمتد المفاوضات لفترة أطول.

وفي المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون أن طهران لم توافق بعد على النص النهائي للاتفاق، نافين ما تردد خلال الأيام الماضية عن أن التوقيع بات متوقفاً فقط على قرار من البيت الأبيض. وأوضحوا أن المفاوضات لا تزال مستمرة وأن بعض القضايا الرئيسية لم تُحسم بعد.

وتنص مسودة مذكرة التفاهم الحالية على التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، إلى جانب منح الطرفين مهلة ستين يوماً للتفاوض على تفاصيل الالتزامات النووية الإيرانية وآليات تخفيف العقوبات الأميركية. كما تتصدر قضية مخزون اليورانيوم المخصب والقيود المفروضة على عمليات التخصيب المستقبلية جدول الأعمال التفاوضي.

وفي حين تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن قرب التوصل إلى اتفاق يتضمن الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، نفى البيت الأبيض وجود تفاهم نهائي بهذا الشأن، مؤكداً أن العديد من الملفات لا تزال قيد التفاوض.

وتعكس التطورات الأخيرة اقتراب المباحثات الأميركية الإيرانية من مراحلها النهائية، لكنها تكشف في الوقت ذاته استمرار الخلافات حول القضايا الأكثر حساسية، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهما الملفان اللذان يبدو أنهما سيحددان مصير الاتفاق المرتقب.