
ترمب يفتح الباب لدعم فصائل مسلحة معارضة للنظام الإيراني:
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يبدي انفتاحاً على تقديم دعم سياسي، وربما لوجستي، لمجموعات داخل إيران مستعدة لحمل السلاح بهدف الإطاحة بالنظام الحالي، في خطوة قد تمثل، على الأقل خطابياً، إشارة إلى تغطية أميركية محتملة لفصائل معارضة.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، أجرى ترمب اتصالاً هاتفياً مع قيادات كردية يوم الأحد، ويواصل التواصل مع زعماء محليين آخرين قد يسعون لاستثمار ما وصفوه بـ"ضعف طهران لتحقيق مكاسب ميدانية".
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتزايد التحركات الأميركية لتقويض النفوذ الإيراني في المنطقة عبر دعم قوى محلية معارضة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذا التوجه على استقرار البلاد والمشهد الإقليمي بشكل أوسع.