--:--
مقر خاتم الانبياء يقول إن أي ادعاء على مرور سفن عبر مضيق هرمز غير صحيح. تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، تبادل ضربات واستهداف مواقع عسكرية في الخليج، وسط توتر متزايد ومخاوف من توسع المواجهة وارتفاع أسعار النفط عالمياً. إيران تقول انها أغلقت مضيق هرمز أمام كافة أنواع السفن اي كانت الإعلام التي ترفعها بحرية مايسمى الحرس الثوري الايراني تقول انها استهدفت سفينتان حاولتا المرور عبر مضيق هرمز بشكل غير قانوني، حسب الزعم الإيراني القيادة المركزية الأمريكية تنفي أن تكون إيران قد استهدفت اي سفينة أمريكية وكالة مهر الإيرانية، بدأت ايران المرحلة الأولى من العمليات الهجومية بواسطة الصواريخ والمسيرات .
العالم

ترمب يهدد بتصعيد عسكري ضد إيران باستهداف منشآت الطاقة والجسور وسط استمرار مفاوضات غير مستقرة

نُشر في ١١‏/٦‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٠:٢١ ص

45472.jpg

ترمب يهدد بتصعيد عسكري ضد إيران باستهداف منشآت الطاقة والجسور وسط استمرار مفاوضات غير مستقرة

في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، هدد الرئيس الأميركي بشن ضربات عسكرية قد تستهدف منشآت الطاقة والجسور داخل ، في إطار ما وصفه بسياسة "الضغط الأقصى" لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الجارية أو التوترات المتصاعدة.

وقال ترامب في تصريحات إعلامية إنه يدرس إصدار أوامر مباشرة للجيش الأميركي لتنفيذ ضربات إضافية، متهماً القيادة الإيرانية بالمماطلة في المفاوضات، ومؤكداً أن “إيران ستدفع الثمن” على حد تعبيره. كما أشار إلى أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بقوة على الطاولة.

ورغم هذه التصريحات التصعيدية، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن قنوات التفاوض مع طهران لا تزال مفتوحة ومستمرة، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تواصل العمل على مسار دبلوماسي بالتوازي مع الضغط العسكري والسياسي.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة أحداث عسكرية سابقة، بينها إسقاط مروحية أميركية من طراز “أباتشي” قرب مضيق هرمز، وهو ما دفع القوات الأميركية إلى تنفيذ ضربات ردّية استهدفت مواقع داخل إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية ، التي وصفت العمليات بأنها “دفاع عن النفس”.

كما ترافقت الأزمة مع تصعيد سياسي وإعلامي حاد، إذ صعّد ترامب من لهجته ضد إيران، واعتبر أن قدراتها العسكرية “تراجعت بشدة”، في حين تحدث عن أن الحصار البحري المفروض عليها حقق نتائج كبيرة في الضغط على اقتصادها وقدرتها على تمويل قواتها.

في المقابل، تشير المعطيات إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تنهَر بالكامل، بل ما تزال مستمرة بشكل غير مباشر، وسط تباين واضح بين الخطاب السياسي التصعيدي والجهود الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس.

ويبدو أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد أو إعادة التوازن عبر اتفاق محتمل، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة بين الطرفين.