
ترمب يلوّح بتوسيع بنك الأهداف: 3554 موقعًا إضافيًا مع دخول المواجهة أسبوعها الرابع.
مع دخول المواجهة العسكرية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، و من جهة أخرى أسبوعها الرابع، صعّد الرئيس الأميركي السابق من لهجته، كاشفًا أن بنك الأهداف الأميركي لا يزال يتضمن 3554 هدفًا إضافيًا.
ويُفهم من تصريح ترمب أن هذه القائمة لا تتعلق فقط بخطط سابقة، بل تمثل أهدافًا متبقية يمكن إضافتها إلى ما تم استهدافه بالفعل خلال الأسابيع الماضية، ما يشير إلى احتمال توسيع نطاق العمليات في حال استمرار التصعيد.
وتشير التقديرات إلى أن الضربات التي نُفذت حتى الآن طالت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، إلى جانب أهداف غير مباشرة في ساحات إقليمية. ومع ذلك، فإن الحديث عن آلاف الأهداف الإضافية يعكس، بحسب مراقبين، استعدادًا لمرحلة أكثر شمولًا من المواجهة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه حدة الضربات المتبادلة، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفاء إقليميين، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد أوسع قد تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية.
في المقابل، تؤكد طهران في مواقفها الرسمية أن قدراتها الدفاعية والهجومية لا تزال قائمة، وأن أي توسيع للضربات سيُقابل برد “مؤلم”، وهو ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها.
ويرى محللون أن إدخال رقم بهذا الحجم في الخطاب السياسي والعسكري ليس مجرد استعراض، بل رسالة ضغط وردع، تعكس حجم التعقيد في الحسابات الاستراتيجية، في ظل توازن حساس بين الرغبة في التصعيد والخشية من حرب شاملة في المنطقة.