--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترمب يرفع سقف التهديد لإيران: اتفاق إسلام آباد الفرصة الأخيرة وإلا تدمير شامل

نُشر في ١٩‏/٤‏/٢٠٢٦، ٢:٥٧:٢٠ م

24098.jpg

ترمب يرفع سقف التهديد لإيران: اتفاق إسلام آباد الفرصة الأخيرة وإلا تدمير شامل:

في تصعيد غير مسبوق تجاه إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام طهران للموافقة على اتفاق جديد مع الولايات المتحدة، مهدداً بتدمير واسع للبنية التحتية الإيرانية إذا رفضت التوقيع.

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن الإدارة الأميركية لن تكرر ما وصفه بـ"خطأ الرئيس السابق باراك أوباما"، مؤكداً أن المرحلة الحالية تختلف تماماً عن نهج الإدارات السابقة مع إيران.

وأضاف بلهجة شديدة: "إذا لم توقع إيران على هذا الاتفاق، فسأفجر البلد بأكمله"، في إشارة إلى استعداده للجوء إلى الخيار العسكري الكامل إذا فشلت المفاوضات.

وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، وصف ترمب العرض الأميركي بأنه "اتفاق عادل ومعقول جداً"، معرباً عن أمله في أن توافق عليه طهران، لكنه عاد وشدد قائلاً إن الولايات المتحدة "ستدمر كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران" إذا رفضت إيران الصفقة.

وأوضح الرئيس الأميركي أن الوفد الأميركي سيتوجه مساء الأحد إلى إسلام آباد لإجراء جولة مفاوضات حاسمة مساء الاثنين، معتبراً أن هذه الجولة قد تحدد مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.

وقال ترمب إن الإيرانيين "سيخضعون بسرعة وسهولة" إذا قرروا قبول الاتفاق، مضيفاً أنه إذا لم يحدث ذلك، فسيكون من "الشرف" بالنسبة له أن ينفذ ما وصفه بما كان ينبغي على الرؤساء الأميركيين السابقين القيام به منذ سبعة وأربعين عاماً.

وختم تصريحاته باتهام إيران بأنها تدير "آلة قتل" يجب إنهاؤها، في إشارة إلى سياسات طهران الإقليمية ودعمها لحلفائها في المنطقة، ما يعكس توجهاً أميركياً أكثر تشدداً قد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة إذا انهارت المساعي الدبلوماسية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، وسط ترقب دولي لنتائج مفاوضات إسلام آباد، التي قد تشكل نقطة تحول حاسمة بين خيار التسوية السياسية أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة.