
تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية – الإعداد لمرحلة أوسع من المواجهة
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس عن توجيه أوامر إلى الجيش الإسرائيلي بالتحضير لخطوات جديدة نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية على الحدود مع لبنان في سياق الحرب الإقليمية الجارية، في تحوّل لافت في سياسات تل أبيب العسكرية تجاه الجبهة الشمالية.
وجاءت هذه التوجيهات وسط تكثيف الاشتباكات والتبادلات النارية بين القوات الإسرائيلية وميليشيات حزب الله المدعومة من إيران، التي قامت مؤخراً بشنّ هجمات صاروخية على شمال إسرائيل بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، وهو الأسلوب الذي لم يشهده الصراع منذ اندلاع الحرب الإيرانية – الإسرائيلية في أواخر فبراير الحالي.
في سياق التصعيد، شددت الحكومة الإسرائيلية على عدم قدرة لبنان على كبح هجمات حزب الله، ما دفع كاتس لتحذير “بأن الجيش مستعد لاتخاذ إجراءات أوسع، بما في ذلك السيطرة على مواقع لبنانية” إذا لم تنجح السلطات اللبنانية في وقف تلك الهجمات، في إشارة ضمنية إلى احتمال شنّ عملية برية أوسع داخل الأراضي اللبنانية.
وتُظهر التطورات العسكرية المتسارعة على الأرض أن الجيش الإسرائيلي يوسع نطاق تحريكه وتربصاته قرب الحدود الشمالية، بينما يستمر تبادل القصف والصواريخ بين الطرفين، ما يزيد من احتمالات تصعيد شامل في المنطقة.