
تصاعد التوتر في الجنوب اللبناني: غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة تستهدف «مقرًا لحماس» وتوقع قتلى وجرحى
في تطور جديد من تصاعد التوتر العسكري في جنوب لبنان، شنت القوات الإسرائيلية مساء الجمعة 20 فبراير 2026 غارة جوية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع في المدينة الجنوبية صيدا، وفق ما أفادت وسائل إعلام لبنانية وعربية.
الغارة، التي جاءت عبر طائرة مسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ على حي حطين داخل المخيم المترامي الأطراف، أسفرت عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، حسب تقارير المصادر المحلية.
وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، جاء الاستهداف بعد استهداف ما وصفه بـ “مقر قيادة تابع لـحركة حماس” داخل المخيم، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم في الآونة الأخيرة من قبل عناصر الحركة للتحضير لعمليات ضد أهداف إسرائيلية، وهو ما اعتبره الجيش تهديدًا أمنيًا يستدعي الرد العسكري.
لكن شهود عيان ومصادر فلسطينية داخل عين الحلوة قالوا إن الحي الذي تعرض للقصف مكتظ بالسكان، وأن الضربات أصابت منازل وممتلكات مدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وتقع هذه التطورات في سياق تصعيد أمني مستمر على الجبهة الشمالية، حيث شهدت الأيام الماضية دوي انفجارات بالقرب من صيدا، في ظل توترات عسكرية بين القوات الإسرائيلية والأطراف الفلسطينية واللبنانية على الحدود.
في غضون ذلك، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قيادة حركة حماس حول تفاصيل الضربة الأخيرة، في حين يواصل مخيم عين الحلوة، الذي يعد أكبر مخيم فلسطيني في لبنان، تحمل تبعات التوترات المتصاعدة في المنطقة.