
تصاعد التوتر في السويداء: القائد العام لـ"حركة رجال الكرامة" في محافظة
السويداء جنوبي سوريا، بحل المكتب الأمني التابع لميليشيا "الحرس الوطني" التي شكلها الزعيم الدرزي حكمت الهجري، داعياً إلى وقف حملات التخوين والتشهير المستمرة التي تستهدف الحركة وقادتها.
جاءت تصريحات خداج في تسجيل مصوّر أعقبت حادثة خطف الشيخ يحيى الحجار، القائد السابق للحركة، من مزرعته في قرية شنيرة جنوب شرقي المحافظة، قبل أن يتمكّن عناصر الحركة من تحريره لاحقاً.
وأكد خداج أن وجود المكتب الأمني يشكل عامل توتر ومصدراً للعديد من المشكلات الأمنية، محذراً من أن حملات التخوين تهدف إلى زعزعة الوحدة الداخلية وإضعاف الموقف الجماعي لأهالي السويداء.
وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان استقرار المحافظة، ووقف أي أعمال من شأنها تهديد الأمن المحلي أو استهداف قادة الحركة والمشايخ، في محاولة لتقليل التوتر واحتواء الخلافات الداخلية بين القوى المحلية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الحركة والمليشيات المحلية، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الخلافات على الأمن والاستقرار في المنطقة، التي لطالما اعتُبرت أحد المراكز الأساسية للطائفة الدرزية في سورية.