--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصعيد عسكري: غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف منطقة البقاع في لبنان

نُشر في ٢٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ٤:٢١:٣٦ م

5166.png

تصعيد عسكري: غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف منطقة البقاع في لبنان

نفّذ الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس 26 فبراير 2026، سلسلة غارات جوية عنيفة على منطقة البقاع الشرقي بلبنان، في حدث تم تداوله في وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وأفاد ناشطون وإعلام لبناني بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة ضربات جوية متزامنة بعد ظهر اليوم، استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة لوحدة «قوة الرضوان» المرتبطة بـ«حزب الله» في محيط بعلبك والبقاع، مع تحليق مكثّف للطائرات على علو منخفض فوق المنطقة.

وتأتي هذه الغارات في سياق تواصل التصعيد العسكري المتبادل بين عناصر المقاومة اللبنانية والجيش الإسرائيلي على الحدود، رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة التي دخلت حيز التنفيذ منذ نهاية عام 2024.

ولم تتوفر في المصادر الرسمية حتى اللحظة بيانات مؤكدة عن عدد الضحايا أو الإصابات في صفوف المدنيين أو المقاتلين نتيجة الغارات الحديثة، لكن الأسابيع الماضية شهدت عمليات جوية مماثلة وأسفرت عن سقوط قتلى، بينهم مقاتلون من حزب الله، إضافةً إلى جرحى في صفوف السكان المدنيين.

من جهته، الجيش الإسرائيلي أكد عبر بيانات رسمية استهداف مواقع وصفها بـ«البنى التحتية العسكرية» التابعة لحزب الله، معتبرًا أن العمليات تستهدف قدرات إطلاق الصواريخ والتدريب. بينما وصف الجانب اللبناني ورؤساء مؤسسات رسمية مثل الرئاسة الهجمات بأنها انتهاك للسيادة.

خلفية التوتر

الصراع على الحدود اللبنانية مع إسرائيل يتواصل منذ سنوات، وحقّق وقف إطلاق نار وسُبل تهدئة متعددة في فترات مختلفة، لكن الانتهاكات الجوية المتبادلة والعمليات العسكرية لم تتوقف، ما يزيد من التوتر ويهدد باندلاع مواجهات أوسع.