
تصعيد دموي في غزة: شهداء بينهم طفل في غارات وقصف متواصل
شهدت مدينة غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تطال مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مسؤولون في وزارة الصحة في غزة باستشهاد ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، جراء غارات جوية وقصف استهدف مناطق سكنية داخل المدينة، فيما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالخطير.
وفي تفاصيل إضافية، ذكر مسعفون أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأشار شهود عيان إلى أن الانفجار خلّف أضرارًا مادية في عدد من المنازل المجاورة، وسط حالة من الذعر بين السكان.
وفي حادثة منفصلة، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني آخر وإصابة عدد من الأشخاص جراء قصف نفذته دبابات إسرائيلية استهدف المنطقة الوسطى من قطاع غزة، حيث طالت القذائف مناطق قريبة من تجمعات مدنية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه القطاع توترًا متزايدًا، مع استمرار التحليق المكثف للطائرات الحربية في الأجواء، وتحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل الضغط الكبير على المرافق الطبية ونقص الإمدادات الأساسية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية حول حصيلة الضحايا النهائية، في وقت تواصل فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإغاثة في المناطق المتضررة.