--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصعيد في يهدد الهدنة.. وواشنطن تختبر خيار التفاوض وسط هجمات متبادلة

نُشر في ٥‏/٥‏/٢٠٢٦، ٩:٤٨:٠٤ ص

30226.jpg

تصعيد في يهدد الهدنة.. وواشنطن تختبر خيار التفاوض وسط هجمات متبادلة.


تشهد منطقة تصعيداً خطيراً يضع وقف إطلاق النار الهش بين و أمام اختبار حقيقي، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أوائل أبريل.

فقد تعرضت مدمرتان أميركيتان وسفينتا شحن لهجمات أثناء عبورها المضيق، حيث استخدمت إيران صواريخ كروز وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة، بينما ردت القوات الأميركية بتدمير الزوارق المهاجمة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه المواجهات تعني انهيار الهدنة، لكنها تعكس تصعيداً ميدانياً مقلقاً في أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.

وفي خضم هذه التطورات، أطلق الرئيس الأميركي عملية "مشروع الحرية"، التي تهدف إلى تأمين عبور السفن وإخراج العالقة منها، عبر دعم عسكري واستخباراتي واسع يشمل مدمرات وصواريخ وطائرات ومعلومات ملاحية دقيقة.

خياران أمام واشنطن
التصعيد الأخير وضع الإدارة الأميركية أمام مفترق طرق: إما الرد العسكري عبر ضربات جديدة ضد إيران، أو الاستمرار في المسار الدبلوماسي رغم الاستفزازات. وتشير تقارير إلى أن ترمب يميل حالياً إلى تجنب حرب واسعة، مفضلاً التوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي النزاع وتحد من البرنامج النووي الإيراني.

لكن الضغوط الداخلية تتزايد، إذ دعا سياسيون أميركيون إلى رد عسكري قوي، معتبرين أن طهران انتهكت وقف إطلاق النار بشكل واضح.

"خيار وسط" بدل الحرب
في هذا السياق، تبنت واشنطن ما يُوصف بـ"الخيار الوسط"، عبر تعزيز حماية الملاحة دون الانزلاق إلى حرب شاملة. وتشمل هذه الاستراتيجية تزويد السفن التجارية بمعلومات دقيقة لعبور آمن، إلى جانب انتشار عسكري واسع في المنطقة دون تنفيذ ضربات مباشرة واسعة النطاق حتى الآن.

ورقة هرمز في التفاوض
تتمسك إيران باستخدام سيطرتها على المضيق كورقة ضغط رئيسية في المفاوضات، مطالبة برفع تجميد أصولها والحصول على تعويضات. وقد أدى تقليص حركة الملاحة إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق العالمية، مع ارتفاع أسعار الطاقة ونقص الإمدادات في عدة دول.

ويمر عبر المضيق نحو ربع تجارة النفط المنقول بحراً، ما يجعله نقطة اختناق استراتيجية تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي.

تكدس السفن وتصاعد القلق
بالتوازي، تشهد مياه الخليج تكدساً غير مسبوق للسفن، حيث تم رصد مئات الناقلات والسفن التجارية المتوقفة أو المتحركة بحذر بعيداً عن المضيق، في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة.

خلاصة المشهد
المواجهة في مضيق هرمز لم تعد مجرد حادث عابر، بل تحولت إلى اختبار استراتيجي لمستقبل الصراع بين واشنطن وطهران:

  • هل تنجح الدبلوماسية في احتواء التصعيد؟
  • أم أن الاحتكاكات العسكرية ستقود إلى مواجهة أوسع؟

المؤشرات الحالية توحي بأن الطرفين يحاولان اللعب على حافة التصعيد دون السقوط في حرب شاملة، لكن هذه المعادلة تبقى شديدة الهشاشة في ظل التطورات المتسارعة.