--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصعيد إسرائيلي متوقع رغم حديث ترامب عن “اقتراب نهاية الحرب”… نتنياهو يضغط على واشنطن لمواصلة الهجمات على ايران

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:١٤:١٧ م

10460.jpg

 تصعيد إسرائيلي متوقع رغم حديث ترامب عن “اقتراب نهاية الحرب”… نتنياهو يضغط على واشنطن لمواصلة الهجمات على إيران:

تتواصل الحرب بين إسرائيل وإيران بالتزامن مع مشاركة الولايات المتحدة في العمليات العسكرية، وسط توترات واضحة في المواقف السياسية بين واشنطن وتل أبيب حول أهداف واستراتيجية هذه الحرب.

في الأيام الماضية، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته التي أشارت إلى أن الحرب قد تقترب من نهايتها خلال الفترة القريبة القادمة، وهو ما استُقبل على أسواق المال والأسواق النفطية كإشارة لتهدئة محتملة في الصراع. هذه التصريحات ركزت على تقديرات بأن الحملات العسكرية حققت نتائج مؤثرة ضد قدرات إيران الصاروخية والنووية، بحسب تصريحات من تل أبيب وواشنطن نفسها.

إلا أن هذه الإشارات الأمريكية بشأن “اقتراب نهاية الحرب” لم تُترجم إلى وقف فعلي للهجمات على الأرض، ويرى محللون أن حديث ترامب قد يكون موجهًا أكثر لتهدئة الأسواق المالية وأسواق النفط العالمية التي تشهد تقلبات حادة بفعل استمرار الصراع وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وليس مؤشرًا على نهاية وشيكة للصراع العسكري بين الطرفين.

على خلفية ذلك، تُظهر التطورات الميدانية أن إسرائيل تواصل تكثيف هجماتها على أهداف إيرانية داخل العمق الإيراني، في محاولة لضرب أكبر عدد ممكن من القدرات العسكرية واللوجستية قبل أي توجه نحو وقف القتال أو أي مبادرة سياسية لخفض التصعيد. التحليلات الدولية تؤكد أن الأهداف المرصودة حتى الآن لم تُنهِ قدرة إيران على الرد، في حين لا تزال الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تضرب أهدافًا داخل وحيز الصراع.

في هذا السياق، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موقفه الرافض لفكرة الانسحاب أو وقف الهجمات، مؤكدًا أن الحرب لم تنتهِ بعد وأن الضربات المستمرة تضعف النظام الإيراني وتحقق أهداف تل أبيب في مواجهة ما تصفه بـ “التهديدات الوجودية”. كما نقلت وسائل إعلام عن نيته التواصل مع ترامب لإقناعه بضرورة استمرار الضربات على الأهداف الإيرانية حتى تحقيق ما تعتبره إسرائيل أهدافها الاستراتيجية.

على الصعيد الإيراني، رفضت طهران أي مفاوضات تحت النار، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما يزيد من احتمالات استمرار الصراع لفترة أطول من المتوقع رغم الحديث عن تهدئة ولقاءات دبلوماسية جارية في بعض العواصم الإقليمية والدولية.

النتيجة حتى الآن: *تصريحات ترامب لم تعكس بالضرورة واقعًا ميدانيًا جديدًا على الأرض، والصراع يتجه إلى مزيد من التصعيد بينما تل أبيب تسعى لإبقاء الضغط العسكري على إيران بغض النظر عن الإشارات السياسية الأمريكية.*