
في خرق أمني جديد للمناطق السكنية داخل العاصمة اللبنانية، استهدفت غارة جوية إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، شقة سكنية في منطقة "عائشة بكار" المكتظة، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل في المبنى المستهدف. وتُعد هذه الضربة هي الثانية التي تطال قلب بيروت منذ بدء الموجة الأخيرة من العمليات العسكرية.
تفاصيل الاستهداف الميداني
أفاد شهود عيان بتصاعد أعمدة الدخان من موقع الانفجار فور وقوع الغارة، فيما هرعت فرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف إلى المكان لانتشال الضحايا وإخماد النيران. ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ مطلع الشهر الجاري، حيث تشير الإحصاءات الرسمية الصادرة عن السلطات اللبنانية حتى مساء أمس الثلاثاء، إلى حصيلة دامية بلغت:
- الشهداء: 570 شخصاً.
- الجرحى: 1444 مصاباً.
- النزوح: أكثر من 759 ألف نازح منذ 2 مارس الجاري.
أزمة دبلوماسية: طهران تؤكد مقتل 4 من ممثليها
وعلى الصعيد السياسي، أخذ الصراع بُعداً إقليمياً عقب رسالة رسمية وجهتها البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة إلى الأمين العام، تتهم فيها إسرائيل بتنفيذ "هجوم إرهابي متعمد" استهدف فندق "رامادا" في منطقة الروشة مطلع الأسبوع الحالي.
وأكدت طهران في رسالتها مقتل أربعة من دبلوماسييها في تلك الضربة، وهم:
- مجيد حسيني كندسر (السكرتير الثاني).
- علي ريضا بي آزار (السكرتير الثالث).
- حسين أحمدلو (ملحق).
- أحمد رسولي (منتدب).
الرواية الإسرائيلية
من جانبه، قدّم الجيش الإسرائيلي رواية مغايرة للضربة التي استهدفت فندق الروشة ليل السبت الأحد، مدعياً أنها أسفرت عن تصفية خمسة أشخاص، وصفهم بأنهم ثلاثة قياديين في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى "عنصر استخبارات" وممثل لحزب الله ضمن "فيلق فلسطين".
ملاحظة للمحرر: تم تحديث الخبر بناءً على البيانات المتوفرة حتى صباح اليوم، مع استمرار عمليات الإغاثة في موقع غارة "عائشة بكار".