--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصعيد خطير: الكنيست الإسرائيلي يقرّ تشريعاً يجيز إعدام الأسرى وسط إدانات قانونية وأخلاقية واسعة

نُشر في ٣٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:١٩:٣١ م

17531.png

تصعيد خطير: الكنيست الإسرائيلي يقرّ تشريعاً يجيز إعدام الأسرى وسط إدانات قانونية وأخلاقية واسعة.
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وقلقاً متصاعداً على المستويين الدولي والحقوقي، أقرّ  بالإجماع مشروع قانون يتيح إعدام الأسرى، في سابقة تُعدّ من أخطر التحولات في مسار التعامل مع ملف الأسرى ضمن سياق الصراع المستمر في المنطقة.

ويُنظر إلى هذا القرار على أنه تصعيد غير مسبوق يحمل أبعاداً سياسية وقانونية وإنسانية شديدة الخطورة، إذ يتعارض بشكل صارخ مع أحكام  التي تُعد المرجعية الأساسية في تنظيم معاملة الأسرى خلال النزاعات المسلحة، والتي تحظر بشكل واضح إعدامهم أو تعريضهم لأي شكل من أشكال العقوبات خارج إطار ضمانات قضائية صارمة تكفل العدالة والإنصاف.

من الناحية السياسية، يعكس هذا الإجماع داخل المؤسسة التشريعية الإسرائيلية اتجاهاً متصاعداً نحو تبني سياسات أكثر تشدداً، في ظل بيئة مشحونة بالتوترات الأمنية والعسكرية. غير أن هذا التوجه، وفق مراقبين، لا يحقق بالضرورة أهداف الردع التي يُروّج لها، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها تعميق دائرة العنف، وتقويض فرص أي تسويات أو مفاوضات مستقبلية، خاصة فيما يتعلق بملف تبادل الأسرى.

أما قانونياً، فيحذّر خبراء من أن مثل هذا التشريع قد يعرّض إسرائيل لمساءلة دولية، ويضعها في مواجهة مباشرة مع قواعد القانون الدولي الإنساني، ويفتح الباب أمام اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب، وهو ما قد يستدعي تحركات من قبل هيئات دولية مثل  ومنظمات حقوقية بارزة.

وعلى الصعيد الأخلاقي والإنساني، قوبل القرار بإدانات شديدة، إذ يُنظر إلى إعدام الأسرى على أنه انتهاك صارخ للقيم الإنسانية الأساسية التي تفرض معاملة المحتجزين بكرامة، بغض النظر عن طبيعة الصراع أو حدّته. ويرى حقوقيون أن هذه الخطوة تمثل انحداراً خطيراً في معايير السلوك الإنساني في الحروب، وتهدد بإزالة آخر الحواجز الأخلاقية التي تحكم النزاعات المسلحة.

في المحصلة، يُخشى أن يشكل هذا القرار نقطة تحول خطيرة في طبيعة الصراع، بما يحمله من تداعيات قد تتجاوز الإطار القانوني لتطال البنية الأخلاقية والإنسانية للعلاقات بين الأطراف المتنازعة، في وقت تبدو فيه الحاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى للالتزام بالقانون الدولي واحترام المبادئ الإنسانية الأساسية.