
تصعيد ميداني متسارع: استهدافات تطال البنية التحتية للنقل داخل وسط ايران مع تبادل للتهديدات.
تشهد الساحة الإقليمية تصعيدًا جديدًا بعد تقارير متزامنة تحدثت عن بدء عمليات تستهدف البنية التحتية للنقل داخل ، بما في ذلك الجسور وخطوط السكك الحديدية، في إطار تطورات عسكرية وأمنية متسارعة لم تتضح معالمها النهائية بعد.
ونقلت وكالة عن مصادر دبلوماسية أن إيران أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية رفضها لأي وقف مؤقت لإطلاق النار، في موقف يعكس تمسكًا بخيارات التصعيد وعدم القبول بتهدئة مرحلية في الوقت الراهن.
في المقابل، صرّح مسؤول إسرائيلي بأن "عملية واسعة" قد بدأت بالفعل تستهدف البنية التحتية للقطارات داخل إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نطاق العمليات أو نتائجها حتى الآن. وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التوتر المتصاعد بين الجانبين.
على الجانب الإيراني، أفادت وسائل إعلام محلية باستهداف جسر على الخط السريع الرابط بين مدينتي تبريز وزنجان شمال غربي البلاد، ما يشير إلى امتداد الضربات إلى شبكات النقل الحيوية.
كما حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن "الرد سيكون خارج حدود المنطقة إذا تجاوزت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء"، في إشارة إلى احتمال توسع دائرة الردود خارج نطاقها الجغرافي التقليدي، ما يرفع منسوب المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم حالة احتقان متصاعدة، وسط تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الأطراف المعنية، دون مؤشرات واضحة على قرب التهدئة.