--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تسريبات “أكسيوس”: مذكرة تفاهم من 14 بندًا لوقف الحرب بين واشنطن وطهران وفتح مسار تفاوضي لمدة 30 يومًا

نُشر في ٦‏/٥‏/٢٠٢٦، ٣:٤٢:٠٠ م

30932.jpg

تسريبات “أكسيوس”: مذكرة تفاهم من 14 بندًا لوقف الحرب بين واشنطن وطهران وفتح مسار تفاوضي لمدة 30 يومًا

نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة تفاصيل مذكرة تفاهم قصيرة لا تتجاوز صفحة واحدة، يُقال إنها طُرحت كإطار أولي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تمهيدًا لمرحلة تفاوض تفصيلية تمتد 30 يومًا. وتضم الوثيقة، بحسب التسريب، 14 بندًا رئيسيًا ترسم ملامح وقف التصعيد والانتقال إلى تسوية سياسية وأمنية أوسع.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن المذكرة تبدأ بإعلان رسمي عن إنهاء العمليات العسكرية ووقف الحرب، يلي ذلك إطلاق مفاوضات تفصيلية خلال 30 يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل بين الطرفين.

وفي الجانب الاقتصادي والبحري، تنص البنود على فتح تدريجي لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مقابل تخفيف تدريجي للوجود والحصار البحري الأميركي المفروض على إيران، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

أما في الملف النووي، فتشير التسريبات إلى التزام إيران بـ وقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم، مع إمكانية العودة لاحقًا بعد انتهاء الفترة التمهيدية إلى تخصيب منخفض المستوى لا يتجاوز 3.67%. كما تتضمن المذكرة تعهدًا واضحًا من طهران بـ عدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تطوير برنامج تسليح نووي.

وتشدد البنود كذلك على منع تشغيل أو استخدام المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض، مع إخضاع البرنامج النووي الإيراني لنظام تفتيش دولي صارم يشمل زيارات مفاجئة وغير معلنة.

ومن النقاط الحساسة الواردة أيضًا، بحث إمكانية نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد تحت إشراف دولي، في إطار إجراءات بناء الثقة.

في المقابل، تلتزم الولايات المتحدة وفق الوثيقة بـ رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، إضافة إلى الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق آلية مرتبطة بتقدم تنفيذ البنود.

وتشير التسريبات إلى أن المفاوضات التفصيلية قد تُعقد في جنيف أو إسلام آباد، بما يعكس البحث عن أرضية محايدة تسهّل الحوار بين الطرفين.

ورغم أهمية هذه البنود، لم يصدر تأكيد رسمي مستقل من واشنطن أو طهران حول صحة المذكرة أو اعتمادها، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات النفي أو التعديل أو إعادة التفاوض على معظم عناصرها.