
تصريحات أحمد الشرع: مساعٍ لاتفاق أمني مع إسرائيل وموقف حازم من الجولان:
أعلن الرئيس أحمد الشرع عن توجهات سياسية وأمنية جديدة تتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، مؤكداً أن بلاده تعمل حالياً على البحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني جديد يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود عام 1974، في إشارة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي أعقبت حرب أكتوبر.
وشدد الشرع على أن مسألة الجولان تبقى غير قابلة للتنازل، معتبراً أن أي اعتراف من قبل أي دولة بضم إسرائيل للجولان السوري يُعد باطلاً ولا يترتب عليه أي أثر قانوني أو سياسي. وأكد أن هذا الموقف يستند إلى ثوابت القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الجولان أرضاً سورية محتلة.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الجارية في لبنان، معرباً عن تأثرها بما يحدث هناك، ومرحباً في الوقت ذاته بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، لما له من أهمية في تخفيف التوتر والحفاظ على استقرار المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحولات إقليمية متسارعة، تعيد طرح ملفات الصراع العربي الإسرائيلي على طاولة النقاش، وسط مساعٍ دولية لإعادة ترتيب التوازنات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.