--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تطوّر بارز في الحرب على إيران: قاذفات B‑2 الأميركية تتجه إلى قاعدة بريطانية في المحيط الهندي

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:١٨:٣٤ م

8614.jpg

 تطوّر بارز في الحرب على إيران: قاذفات B‑2 الأميركية تتجه إلى قاعدة بريطانية في المحيط الهندي

أفادت تقارير إخبارية أن القوات الجوية الأميركية بدأت بنشر مجموعة من قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B‑2 Spirit – المعروفة بقدراتها على التغلّب على نظم الدفاع الجوي المتقدمة – باتجاه قاعدة جوية بريطانية في المحيط الهندي، تمهيدًا لاستغلالها في عمليات جوية محتملة ضد أهداف داخل إيران في إطار الحرب الراهنة بين واشنطن وطهران وحلفائها.

وتأتي هذه الخطوة بعد اتفاق بريطاني أولي على استخدام القوات الأميركية لقواعدها خلال الهجوم على إيران، رغم أن لندن كانت قد رفضت في البداية فكرة السماح لواشنطن باستخدام بعض القواعد مثل “دييغو غارسيا” لتنفيذ ضربات ضد طهران، وهي مسألة أثارت خلافًا علنيًا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قبل أن تتوصل الدولتان أخيرًا إلى حل وسط يتيح هذا الاستخدام بظروف محددة.

قاعدة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي – وهي منشأة عسكرية بريطانية تستخدمها واشنطن منذ عقود – تعتبر نقطة انطلاق استراتيجية لطائرات بعيدة المدى مثل B‑2 لما توفره من قرب نسبي من الأهداف الإيرانية مقارنة بقواعد بعيدة في أوروبا أو الولايات المتحدة.

في الأثناء، ظلّت بريطانيا في موقع حذر طوال الجدل حول المشاركة العسكرية، حيث أصر ستارمر على قيود قانونية حول الدعم العسكري المباشر للهجمات ضد إيران، قبل أن توافق حكومته على اشتراطات محددة لاستخدام قواعدها في عمليات دفاعية أو تعاون محدود، ما يعكس الانقسام في الرأي العام والسياسي حول الضربات الجوية وشرعيتها.

هذا التوسع في نشر القاذفات يأتي بينما لا تزال الحرب الجوية فوق الأراضي الإيرانية مستمرة، مع تقارير عن استهداف مواقع صاروخية ومحطات دفاع جوي داخل إيران من طرف التحالف الأميركي‑الإسرائيلي، في حين تقوم طهران بردود صاروخية ومسيرات تجاه قواعد وأهداف في المنطقة.