
توغلات إسرائيلية جديدة في ريفي درعا والقنيطرة.. إقامة حواجز وتحصينات عسكرية جنوب سورية:
شهد ريفا درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، اليوم، توغلات جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق حدودية، ترافقت مع إقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وتفتيش للمارة، إضافة إلى تنفيذ أعمال تحصين ورفع سواتر ترابية في مواقع استراتيجية، وسط حالة من التوتر والترقب بين الأهالي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من عشر آليات عسكرية توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي جملة وصيصون ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تتمركز على الطريق الواصل بين القريتين، قرب الطريق المؤدي إلى وادي الرقاد، وهو ما أثار مخاوف السكان المحليين من احتمال تثبيت نقاط عسكرية دائمة في المنطقة.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، دخلت قوة إسرائيلية أخرى إلى قرية المشيرفة، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً، وقامت بتفتيش المارة والتدقيق في حركة العبور داخل القرية، قبل أن تنسحب لاحقاً من الموقع، دون تسجيل احتكاكات مباشرة مع المدنيين.
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، فقد توغلت قوة إسرائيلية أكبر مؤلفة من سبع آليات عسكرية، بينها دبابات من طراز ميركافا وجرافتان عسكريتان، في منطقة تل الأحمر الشرقي، حيث بدأت الجرافتان بأعمال تحصين ميداني شملت رفع سواتر ترابية على أعلى التل، في خطوة تشير إلى نية تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في هذه النقطة المرتفعة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الأعمال سبقتها عملية استقدام غرف مسبقة الصنع إلى الموقع نفسه، ما يعزز التقديرات حول إنشاء نقطة عسكرية ثابتة أو مركز مراقبة دائم في المنطقة، خاصة مع تكرار التحركات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة في ريفي درعا والقنيطرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر جنوب سوريا، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لخط وقف إطلاق النار، وسط صمت دولي ومخاوف متزايدة من توسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.