توجيه اتهامات بالإرهاب والتعذيب لسوري سابق في قوات النظام واحتجازه احتياطياً
أعلنت النيابة العامة الفرنسية المختصة بمكافحة الإرهاب عن توجيه اتهامات متعددة إلى مواطن سوري يبلغ من العمر 34 عاماً، تشمل القتل العمد، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، والإخفاء القسري، إضافة إلى أعمال أخرى توصف بأنها غير إنسانية، وذلك على خلفية وقائع يُشتبه بارتكابها خلال خدمته في صفوف قوات النظام السوري بين مارس/آذار 2011 ويناير/كانون الثاني 2015.
وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”، فإن السلطات القضائية الفرنسية باشرت التحقيقات في هذه القضية بالتعاون مع جهات قضائية أوروبية، وآليات تابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات سورية ودولية غير حكومية معنية بتوثيق الانتهاكات خلال النزاع السوري.
وأوضحت النيابة أن المتهم، الذي لم يُكشف عن اسمه لأسباب قانونية، يقيم في فرنسا منذ عدة سنوات، وقد تم توقيفه وهو حالياً رهن الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال مجريات التحقيق والإجراءات القضائية.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة ملفات تتابعها السلطات القضائية الفرنسية في إطار مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يتيح ملاحقة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن مكان وقوعها، إذا توافرت شروط قانونية معينة.